وزيرة بريطانية الذكاء الاصطناعي خطر على البشرية بحجم قنبلة هيروشيما
حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطراً على البشرية يماثل في حجمه ما مثلته قنبلة هيروشيما، إذا لم تتوصل الحكومات إلى اتفاقات دولية تنظم كيفية تطوير هذه التكنولوجيا.
وفي مقال نشره مركز أبحاث الشؤون الدولية تشاتام هاوس (Chatham House) اليوم الاثنين، أوضحت كوبر أن المملكة المتحدة في وضع جيد لقيادة الجهود الدولية المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي، استناداً إلى مخرجات قمة بليتشلي بارك (Bletchley Park) التي عُقدت عام 2023 في عهد رئيس الوزراء آنذاك ريشي سوناك.
وقالت إن هناك أوجه تشابه واضحة مع الإجماع الدولي الذي ساعدت المملكة المتحدة في بنائه بشأن السلامة النووية بعد الحرب العالمية الثانية، وهو ما أفضى إلى اتفاقيات سمحت بتطوير الطاقة النووية، مع الحد من انتشار الأسلحة النووية، مضيفةً: لكن لا توجد مثل هذه الاتفاقيات بين القوى العالمية بشأن الذكاء الاصطناعي، وأضافت: في ما يتعلق بالأسلحة النووية، لم يأتِ الاتفاق الدولي إلا بعد أن شهد العالم القوة المرعبة للتكنولوجيا الجديدة في هيروشيما، وبدأ يتساءل عما قد يحدث إذا وقعت في الأيدي الخطأ. ولا يمكننا تحمل انتظار نسخة مماثلة لهيروشيما في مجال الذكاء الاصطناعي قبل أن نتحرك.
وأشار المقال، الذي يحمل عنوان مكانة بريطانيا في النظام العالمي الجديد، إلى أن المواطنين في المملكة المتحدة يشعرون بصورة متزايدة بتداعيات حالة عدم الاستقرار العالمي، بدءاً من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، مروراً بضغوط الهجرة، وصولاً إلى خطر الهجمات السيبرانية.
وفي مقابلة منفصلة مع صحيفة ذا غارديان، استعرضت كوبر مخاوفها بشأن الذكاء الاصطناعي، وقالت: يشعر الناس في مختلف أنحاء العالم بالأمر نفسه، فهناك إمكانات هائلة، لكن هناك أيضاً مخاطر كبيرة. فنحن نعيش بالفعل في عالم يوجد فيه فاعلون خبيثون سيستخدمون التكنولوجيا ضدنا، سواء عبر التهديدات الهجينة، أو الجماعات الإجرامية المدعومة من دول، أو أنواع أخرى من التنظيمات، أو الجماعات المتطرفة والإرهابية، وتابعت: أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيصبح القضية المهيمنة في السياسة الخارجية التي سنتعامل معها خلال العامين المقبلين.
واعتبرت كوبر أن الذكاء الاصطناعي
ارسال الخبر الى: