وزيران للقاعدة و داعش بحكومة عدن
استحوذت التنظيمات الإرهابية، السبت، لأول مرة على مقاعد في حكومة السعودية جنوبي اليمن.
وحاز كلٌ من تنظيمي “داعش” والقاعدة على حقيبة في الحكومة الجديدة. ويُعد وزير الدفاع في الحكومة الجديدة، طاهر العقيلي، محسوباً على القاعدة؛ ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لنجل العقيلي الذي كان مرافقاً لعبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شورى الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن.
والصورة لنجل العقيلي التقطت قبل تنفيذه عملية انتحارية ضد قوات الجيش في البيضاء في العام 2014. وتسمية العقيلي عُدت انعكاساً لارتباطه بالتنظيم.
أما “داعش” فقد استحوذ على وزارة الأوقاف والإرشاد مع تسمية تركي الوادي، وهو من القيادات السلفية “الجهادية” المحسوبة على تنظيم الدولة في اليمن.
وجاءت تسمية الوزيرين ضمن تشكيلة حكومية جديدة لعدن سمتها السعودية لأول مرة، وراعت -كما تقول- الكفاءة الوطنية والولاء.
ولم يتضح ما إذا كان منح التنظيمين حقائب وزارية لتهدئتهما، خصوصاً بعد محاولة تحريكهما من قبل الإمارات، أم ضمن ترتيبات لاستخدامهما خلال المرحلة المقبلة، لكن تزامن التعيينات مع تسريب أنباء عن قتل أبناء قادة الصف الأول للقاعدة و”داعش” بضربات أمريكية في مأرب إشارة إلى توجه نحو إغلاق ملف التنظيمين بتمكينهما سياسياً، وهي ذات الاستراتيجية التي اعتمدها التحالف منذ احتلاله لعدن، وتضمنت استقطاب التنظيمين اللذين تلااشيا عن المشهد قبل إعادة المناورة بهما مؤخراً في إطار الصراع الإماراتي – السعودي.
ارسال الخبر الى: