وزير دفاع الإصلاح يبدأ بتنفيذ خطة الانتقام من قوات الانتقالي
عدن _ المساء برس|
بدأ وزير الدفاع في حكومة عدن الجديدة، المحسوب على حزب الإصلاح، طاهر العقيلي، تنفيذ خطة جديدة للانتقام من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وفق ما أشار إليه ناشطون تابعون للمجلس.
وأقرّ وزير الدفاع، خلال اجتماع عقده يوم أمس مع عدد من القيادات العسكرية، البدء بما يُسمى بـ”عملية دمج القوات العسكرية”، ضمن الخطة السعودية الجديدة التي تهدف إلى إعادة تشكيل الوضعين الأمني والعسكري في المحافظات الجنوبية بما يتوافق مع أجنداتها.
وحذّر خبراء عسكريون تابعون للانتقالي من هذا الدمج، معتبرين أن الخطة ليست سوى محاولة لتجريد المجلس الانتقالي الجنوبي من أذرعه العسكرية والأمنية، في إطار خطة سعودية تستهدف تصفية نفوذه السياسي والعسكري.
وأشار العقيلي إلى أن الخطة تشمل “معالجة ملفات الأسماء الوهمية والمزدوجة التي يُقدّر عددها بنحو 300 ألف اسم”.
وحذّر ناشطون تابعون للانتقالي من أن حديث وزير الدفاع عن وجود أكثر من 300 ألف اسم في القوات العسكرية سيُستخدم كمبرر لتسريح الوحدات العسكرية المهمة التابعة للمجلس، بذريعة الأسماء الوهمية.
وكان المجلس الانتقالي قد نظم، قبل أيام، تظاهرة في عدن طالبت بمغادرة العقيلي المدينة، كما أصدر بيانًا هاجم فيه الوزير وطالب بخروجه بشكل فوري، معتبرًا أنه يحمل حقدًا ضد “أبناء الجنوب”، بحسب ما ورد في البيان.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه العدائي من الانتقالي ضد العقيلي سيدفعه إلى الانتقام من قوات المجلس بشكل أكبر.
ارسال الخبر الى: