وزير الخارجية الفرنسي يفتري على فرانشيسكا ألبانيزي
44 مشاهدة
شن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس الأربعاء هجوما حادا على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة الإيطالية فرانشيسكا ألبانيزي داعيا إلى استقالتها من منصبها مدينا ما وصفه بـالتصريحات الشائنة والمستهجنة من ألبانيزي خلال مداخلة لها عبر الفيديو ألقتها السبت الماضي أمام منتدى الجزيرة الذي انعقد في الدوحة ويتعلق الغضب الفرنسي بادعاء وصف فرانشيسكا ألبانيزي إسرائيل بـالعدو المشترك للبشرية بعد الإبادة في غزة على اعتبار ذلك كالعادة من وجهة نظر حلفاء دولة الاحتلال عداء للسامية وبينما تبرز ألبانيزي وجها أمميا يشكل صداعا لإسرائيل وحلفائها الغربيين تتخطى دعوة بارو العقوبات الأميركية المفروضة على المقررة الأممية التي كانت سباقة لإدانة الاحتلال وفضح مجازره في غزة منذ اليوم الأول للعدوان في 7 أكتوبر تشرين الأول 2023 لتصل إلى محاولة صريحة للتخلص من ألبانيزي وإسكاتها وإبعادها عن المنصة الأممية لما تجسده البانيزي بوصفها أحد وجوه الغرب حاليا الذين يسيرون عكس التيار والأكثر فهما لطبيعة الصراع من موقع يسمح لها بالتأثير على الرأي العام الدولي وتغييره لصالح الالتفاف لحقوق الفلسطينيين وصفت ألبانيزي إسرائيل بالعدو المشترك للبشرية باريس تحرض على فرانشيسكا ألبانيزي وتدخلت الخارجية الفرنسية أخيرا للتحريض على ألبانيزي بعدما أثارت كلمتها انتقادات داخل فرنسا وفي أوروبا ردت عليها المقررة الأممية قبل تعليق بارو في حديث لقناة فرانس 24 ودعا بارو أمام أعضاء البرلمان الفرنسي إلى استقالة المقررة الأممية على خلفية ما قال إنها تصريحات شائنة ومستهجنة أدلت بها في منتدى الجزيرة وقال الوزير تدين فرنسا بلا تحفظ التصريحات الشائنة والمستهجنة التي أدلت بها فرانشيسكا ألبانيزي والتي لا تستهدف الحكومة الإسرائيلية التي يمكن انتقاد سياساتها بل إسرائيل الشعب والأمة وهو أمر غير مقبول بتاتا وكانت ألبانيزي السبت الماضي تطرقت في مداخلتها أمام المنتدى إلى عدو مشترك سمح على حد تعبيرها بوقوع إبادة جماعية في غزة وقالت بدلا من إيقاف إسرائيل قامت معظم دول العالم بتسليحها ومنحتها أعذارا سياسية ومظلة سياسية ووفرت لها دعما اقتصاديا وماليا مضيفة نحن الذين لا نتحكم برؤوس أموال ضخمة ولا بالخوارزميات ولا بالأسلحة ندرك الآن أننا البشرية لدينا عدو مشترك ونددت ألبانيزي في مقابلة مع فرانس 24 الأربعاء قبل إدلاء بارو بموقفه بـاتهامات كاذبة تماما لها وبـتحريف لتصريحاتها مضيفة لم أقل قط إطلاقا إطلاقا إن إسرائيل هي العدو المشترك للبشرية موضحة تحدثت عن جرائم إسرائيل وعن الفصل العنصري وعن الإبادة الجماعية ودنت النظام الذي لا يسمح بسوق إسرائيل إلى العدالة ولا بوقف جرائمها بوصفه عدوا مشتركا لكن وزير الخارجية الفرنسي اعتبر أن تصريحات فرانشيسكا ألبانيزي تضاف إلى قائمة طويلة من المواقف الشائنة من تبرير هجوم السابع من أكتوبر 2023 أسوأ مجزرة معادية لليهود في تاريخنا منذ المحرقة إلى التطرق إلى اللوبي اليهودي وحتى تشبيه إسرائيل بالرايخ الثالث معتبرا في معرض رده على سؤال وجهته النائبة في المعسكر الرئاسي كارولين يادن أن ألبانيزي هي ناشطة سياسية تروج لخطابات كراهية تسيء إلى قضية الشعب الفلسطيني التي تزعم الدفاع عنها وإلى الأمم المتحدة لا يمكن بأي حال من الأحوال وبأي صفة أن تتحدث ألبانيزي باسمهم وكانت يادن ومعها نحو 20 نائبا قد طالبت يوم الثلاثاء الماضي في رسالة إلى بارو بأن تجرد ألبانيزي من أي تفويض أممي وبأثر فوري بعد تصريحاتها جان نويل بارو ألبانيزي ناشطة سياسية تروج لخطابات كراهية وفرنسا دولة عضو في مجلس الأمن بالأمم المتحدة وتملك حق الفيتو ويعكس موقف بارو وقبله موقف نواب معسكر حزب الرئيس إيمانويل ماكرون النهضة وحلفائه في البرلمان موقف الحكومة والسلطة الرسمي من المقررة الأممية التي كانت تحدثت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي أمام البرلمان الفرنسي وحضرت إلى قصر بوربون مقر الجمعية الوطنية البرلمان في باريس حيث أكدت أمام النواب أن ما يجري للفلسطينيين هو النقيض تماما للعدالة لكنها شددت على أن الحيادية هي ما يسمح بفحص الأمور جيدا من دون تحيز شخصي وجاءت زيارته إلى البرلمان الفرنسي بدعوة من حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي الذي يتزعمه جان لوك ميلانشون كما أشارت إلى التداعيات على حياتها الشخصية التي خلفها كلامها عن غزة لكنها أعطت الأولوية لوقف الإبادة ألمانيا تنضم للحملة ولم تفرض باريس عقوبات بعد على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية لكن موقفها يتماهي مع الموقف الأميركي والإسرائيلي بطبيعة الحال المعادي لألبانيزي وأمس كتبت صحيفة تايمز أوف إسرائيل مقال شماتة بالمقررة الأممية تحت عنوان باي ألبانيزي مشددة على ضرورة طردها من منصبها وبينما يبدو الموقف الإسرائيلي مفهوما فإن عقوبات كانت فرضتها إدارة ترامب على المقررة الأممية بالتزامن مع فرض هذه الإدارة عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية الصيف الماضي تظهر بوضوح سياسة الكيل بالمكيالين والانتقائية التي يمارسها المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بحرية التعبير ومسألة الدفاع عن حقوق الإنسان وكانت إدارة ترامب فرضت في يونيو حزيران الماضي عقوبات على فرانشيسكا ألبانيزي من عيار العقوبات التي تفرض بالعادة على كيانات مرتبطة بالإرهاب وذلك بسبب انتقادها لإسرائيل ولكن أيضا بسبب إرسال المقررة الأممية رسائل تحذير عدة إلى شركات أميركية مثل لوكهيد مارتن وغيرها قالت فيها إنها ستذكر أسماء هذه الشركات في تقريرها عن الوضع في فلسطين على اعتبارها مشاركة في الإبادة وانضمت ألمانيا اليوم الخميس إلى فرنسا في المطالبة باستقالة ألبانيزي nbsp وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عبر منصة إكس أحترم منظومة المقررين المستقلين التابعة للأمم المتحدة مع ذلك أدلت ألبانيزي بتصريحات غير لائقة عديدة في الماضي أدين تصريحاتها الأخيرة بشأن إسرائيل لا يمكنها الاستمرار في منصبها العربي الجديد فرانس برس