وزير الخارجية الجزائري يبحث في تشاد التوترات بمنطقة الساحل
بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الثلاثاء، مع الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو في العاصمة نجامينا، التطورات الأمنية في منطقة الساحل. وسلّم عطاف رسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى الرئيس التشادي. وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية إن الوزير أكد التزام الجزائر باستقرار منطقة الساحل، واستعدادها للعمل مع دول المنطقة من أجل إرساء الأمن بما يخدم مصالح جميع دولها وشعوبها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الاتفاقات الثلاثة التي وقعها مجمع سوناطراك والمؤسسة التشادية للمحروقات؟ ما هو اسم الميناء التجاري الذي قدمت الجزائر عرضاً لتشاد للاستفادة منه؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت وكالة الأنباء التشادية إن الوضع في الفضاء الساحلي-الصحراوي كان محورًا للنقاش، وعلى وجه الخصوص، التحديات الأمنية وتطورات الوضع الإقليمي. وربطًا بالتطورات ذات العلاقة بالتوتر بين النيجر وتشاد، فإن بعض التقديرات السياسية ترجح أن تكون الجزائر بصدد لعب دور بين البلدين، بحكم العلاقة الإيجابية مع كل من نيامي ونجامينا، لمنع تدهور الأوضاع الذي قد تستغله الجماعات المسلحة وشبكات الجريمة والإرهاب.
ويأتي التوتر التشادي النيجري على خلفية اتهامات وجهتها نيامي لنجامينا، بالتورط في المحاولة الانقلابية التي جرت في 28 و29 أغسطس/آب الماضي، وكذلك قصف منطقة أغاديز شمال النيجر بطائرة مسيّرة، ودعم الحركة الوطنية للتحرير، التي تتمركز شرقي النيجر. وفي المقابل، تتهم نجامينا نيامي بالتورط في دعم المعارضة التشادية واحتضانها.
/> طاقة التحديثات الحيةالجيش الجزائري يؤمّن قافلة وقود إلى أغاديز في النيجر
ارسال الخبر الى: