وزير الأوقاف سبتمبر أسقطت الكهنوت والمليشيا تعيده
أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي أن عظمة ثورة 26 سبتمبر 1962 تجلت في إزالتها العصبيات المذهبية والفوارق الاجتماعية التي تحاول مليشيا الحوثي إعادة إنتاجها عبر مشروع طائفي مدعوم من إيران يقوم على الحق الإلهي وولاية الفقيه.
وقال الوادعي لوكالة سبأ بمناسبة العيد الـ64 للثورة إن الشعب استعاد عبر سبتمبر قيم الإسلام في الحرية والشورى والمساواة وأسقط شرعية الكهنوت السلالي لترسيخ النظام الجمهوري.
وأوضح أن مليشيا الحوثي تمثل امتدادا حديثا لنظام الإمامة الكهنوتية وتتفق معها في احتكار الحكم باسم الاصطفاء والولاية والتمييز السلالي وفرض الجبايات لتجريد المواطنين من مقدراتهم وإخضاعهم، إضافة إلى عزل المجتمع ومحاربة التعليم عبر تجريف المناهج واستبدالها بالملازم والدورات الثقافية والمراكز الصيفية.
وأضاف أن المليشيا تفرغ مؤسسات الدولة والدستور من مضمونهما وتقمع المعارضين بذريعة التكفير، وتتفوق على الإمامة البائدة بارتباطها بمشروع ولاية الفقيه الذي يمزج بين الإمامة التقليدية والتنظيم الشمولي المعاصر.
وأكد الوزير أن ثورة سبتمبر جاءت بمشروع وطني جامع على مقاصد الشريعة في العدل والحرية والإنصاف، مشددا على أن المرحلة تتطلب رص الصفوف وتوحيد الجبهات خلف مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الرئيس الدكتور رشاد العليمي لمواجهة الإمامة الجديدة والانتصار لقيم الجمهورية.
ارسال الخبر الى: