وزير إسرائيلي يشرف شخصيا على قطع المياه عن أونروا في القدس
42 مشاهدة
أعلن وزير الطاقة والبنى التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين اليوم الأربعاء عن بدئه إجراءات تنفيذية لقطع الخدمات الأساسية عن منشآت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونرواnbsp في القدس المحتلة وقال كوهين في مقابلة مع راديو 103 إف إم إنه في طريقه إلى أحد مرافق المنظمة مضيفا أنا ذاهب إلى هناك لقطع إمدادات المياه عنهم سأكون حاضرا بنفسي لأشهد لحظة إغلاق المحبس nbsp وأكد الوزير الإسرائيلي أن هذه الخطوات تأتي تطبيقا للقانون الذي أقره الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة والذي يقضي بنقل كافة منشآت أونروا لتصبح تحت إشراف سلطة أراضي إسرائيل وزعم كوهين في تصريحاته أن أونروا كانت جزءا من ذراع حماس كتائب القسام التي شاركت في قتل واختطاف إسرائيليين مبررا الهجوم على الوكالة الأممية بأنها عملت على استمرارية قضية اللجوء الفلسطيني وشدد كوهين على أن الإجراءات الإسرائيلية العقابية ستطاول كافة الجوانب التشغيلية للوكالة موضحا كل منشأة تابعة لها أونروا وبغض النظر عن الغرض الذي تستخدم لأجله سنقوم بقطع الكهرباء والمياه عنها لن نترك لهم حاسوبا ولا اتصالا بشبكة الإنترنت وأكد على المضي قدما في إنهاء وجود الوكالة قائلا نحن ننهي فعليا نشاط أونروا في إسرائيل وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد اقتحم مقر وكالة أونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة في 20 يناير كانون الثاني الماضي يرافقه رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليون وعناصر من الشرطة ومستوطنون حيث استعرض بن غفير من داخل المقر المخططات الرامية لتحويله إلى بؤرة استيطانية تضم مئات الوحدات الاستيطانية وأعلن بن غفير خلال الاقتحام الذي تبعه عمليات هدم داخل مقر الوكالة أن هذا الإجراء يمثل خطوة فعلية لإنهاء دور الوكالة في المدينة وتأتي هذه الخطوات الإسرائيلية بعد مصادقة الكنيست في 28 أكتوبر تشرين الأول 2024 على قانونين استهدف إنهاء وجود أونروا ونص القانون الأول على حظر أي نشاط للوكالة داخل ما تسميه إسرائيل أراضيها السيادية بما يشمل القدس الشرقية المحتلة فيما قضى الثاني بقطع كافة أشكال التواصل بين السلطات الإسرائيلية والوكالة ما أدى فعليا إلى رفع الحصانة الدبلوماسية عن موظفيها ومقراتها وإلغاء اتفاقية عام 1967 التي كانت تنظم عملها ومع انتهاء المهلة القانونية ودخول التشريعات حيز التنفيذ في يناير كانون الثاني 2025 انتقل الاحتلال من الحظر القانوني إلى المصادرة الميدانية إذ بدأت سلطة أراضي إسرائيل بتنفيذ أوامر إخلاء لمقرات الوكالة بدعوى انتهاء عقود الإيجار أو استخدام الأراضي بغير غرضها وردا على الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف أونروا صرح أخيرا الأمين العام للأمم المتحدة nbsp أنطونيو غوتيريس لـالعربي الجديد بأنه في ما يتعلق بما تفعله إسرائيل بمباني الوكالة فقد اتخذنا مواقف إدانة واضحة للغاية وتصرفنا بناء على ذلك وفقا للمواقف التي تبنتها محكمة العدل الدولية وأضاف من جهة أخرى لن نتوقف عن بذل كل ما في وسعنا لضمان أن تتمكن أونروا على الرغم من جميع الصعوبات والعقبات من تقديم الدعم الحيوي الذي تقدمه للشعب ونطالب بالمساءلة في ما يتعلق بمقتل 380 من موظفي أونروا