وزراء مالية مجموعة السبع يبحثون تداعيات الحرب مخاوف من ركود ومجاعة
يجتمع اليوم الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في محاولة لاحتواء التداعيات الاقتصادية المتسارعة لحرب إيران. يأتي هذا وسط تصاعد المخاوف من ركود عالمي جديد وأزمة غذاء وطاقة تهدد الأسواق الدولية مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط والأسمدة وتقلبات أسواق السندات.
ووفق وكالة رويترز، فقد ركزت اجتماعات المجموعة على تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي، بما يشمل ارتفاع أسعار الخام، واضطراب أسواق الدين، وتزايد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الصناعية الكبرى إلى منع تحول الأزمة الجيوسياسية في الخليج إلى صدمة اقتصادية عالمية واسعة.
وقالت الوكالة إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ناقشوا أيضاً سبل إعادة فتح مضيق هرمز، وتقليل الاعتماد على الصين في المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، إلى جانب تعزيز الدعم لأوكرانيا، وسط تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية العالمية. ودعا وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الذي تستضيف بلاده اجتماعات المجموعة، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى بذل المزيد لمساعدة الدول الأكثر تضررا من الحرب في الشرق الأوسط، محذراً من أن أزمة الأسمدة الناجمة عن تعطل الملاحة عبر هرمز بدأت تتحول إلى تهديد مباشر للإنتاج الزراعي العالمي. وقال ليسكور للصحافيين: نتفق على أن صندوق النقد والبنك الدولي يجب أن يعززا جهودهما تجاه الدول الأكثر تعرضاً لتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، مضيفاً أن نقص الأسمدة ستكون له آثار خاصة على الأمن الغذائي العالمي.
مجموعة السبع متخوفة من ركود عالمي
وفي باريس، بدا واضحاً أن المخاوف داخل مجموعة السبع لم تعد تقتصر على أسعار النفط فقط، بل امتدت إلى احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود تضخمي جديدة، مع استمرار أسعار الطاقة فوق 100 دولار للبرميل وتصاعد موجات البيع في أسواق السندات العالمية. وكانت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، قد حذرت خلال اجتماعات أمس الاثنين من أن استمرار النفط فوق مستوى 100 دولار مع انعكاس آثار الحرب على الأسواق
ارسال الخبر الى: