رئيس وزراء سابق للكيان الحرب ضد إيران وحزب الله أخفقت وستفشل
اعتبر رئيس حكومة الاحتلال ووزير الحرب الأسبق إيهود باراك أن الحرب التي تخوضها “إسرائيل” والولايات المتحدة ضد إيران وحزب الله أخفقت حتى الآن وستواصل الفشل ما لم تُرافقها خطة واضحة ومسار دبلوماسي.
وقال باراك، في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إن مجريات الحرب تُدار بـ”أمنيات” لا باستراتيجية مدروسة”، منتقدا الاعتماد المفرط على القوة العسكرية ومحاولة إسقاط النظام الإيراني بالقصف أو عبر تحريك الشارع الداخلي.
وبحسب باراك فإن هذه المقاربات التي بنى عليها رئيس وزراء الكيان الحالي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها بلا جدوى وقد تفضي إلى نتائج عكسية.
ويرى باراك أن الحرب شهدت أخطاء متعددة تشمل التفكير الضيق والرهان غير الواقعي على أطراف خارجية، وأن غياب مسار سياسي يفرغ الجهد العسكري من مضمونه ويعوق تحقيق أهداف حاسمة في إيران ولبنان وغزة.
باراك الذي أدعى تمكنهم من توجيه “ضربات موجعة” داخل إيران، شدد على أن النظام في طهران لا يزال متماسكًا.
وحذّر من أن مواصلة العمليات العسكرية من دون رؤية استراتيجية أو مصداقية سياسية سيؤدي إلى الفشل.
وأقر باراك بأن تفكيك حزب الله غير قابل للتحقق في الظروف الراهنة، كما دعا إلى تحول نحو تفاوض وحلول دبلوماسية موازية لوقف التصعيد وتحقيق أهداف طويلة المدى.
ارسال الخبر الى: