وزراء الاحتلال يتفاخرون بقتل الآلاف في غزة ويرفضون إقامة دولة فلسطين
47 مشاهدة
انتقد عدد من وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية الكابينت الوضع في غزة بشدة خلال جلسة مساء أمس الأحد على خلفية التقدم نحو المرحلة الثانية وفتح معبر رفح المخطط له بالاتجاهين وكان ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أعلن أن المعبر سيفتح بآلية رقابة إسرائيلية كاملة كجزء من خطة النقاط العشرين للرئيس الأميركي دونالد ترامب ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول أميركي رفيع إنه من المتوقع فتح المعبر نهاية الأسبوع وبحسب ما أورده موقع القناة اليوم الاثنين شهدت جلسة الكابينت مساء أمس تصريحات حادة ويبدو أن أكثرها حدة جاءت من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير الذي اتهم المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالسذاجة كما تفاخر بن غفير بقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على قطاع غزة قائلا قمنا بأمور كبيرة مثل قتل عشرات الآلاف من المخربين على حد وصفه لكننا لم ندمر حماس بالكامل بعد ونحن ملزمون بتفكيكها ونزع سلاحها كفى لسذاجة كوشنر وويتكوف فإذا فتح معبر رفح فستكون هذه غلطة كبيرة ورسالة سيئة جدا من جانبه حذر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من عدم فرض حكم عسكري على القطاع وقال في هذا السياق إذا لم نفرض هناك حكما عسكريا فمعنى ذلك أننا سنحصل على دولة فلسطينية بدورها قالت الوزيرة أوريت ستروك نحن نسلم غزة للسلطة الفلسطينية بدماء أبنائنا فهذا الكابينت في نهاية المطاف سيتخذ قرارا بإرسال جنودنا للقتال ضد حماس لأن لا أحد غيرنا سيقوم بذلك فماذا سنقول لهم حينها ودعمت الوزيرة ميري ريغف موقف ستروك قائلة صحيح يجب التأكد من أن الحكم في غزة ليس بيد حماس ولا بيد السلطة الفلسطينية إلى ذلك اعتبرت وسائل إعلام عبرية اليوم أن فتح معبر رفح حتى دون استعادة دولة الاحتلال جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة ران غفيلي هو اعتراف من قبل إسرائيل بأن حماس بذلت قصارى جهدها ولفت المحلل اليميني في القناة 12 العبرية عميت سيغال إلى أنه وفقا لبيان ديوان رئيس الحكومة فمع انتهاء العملية الحالية في إشارة إلى عمليات البحث عن الأسير القتيل حتى لو انتهت بالفشل ستعترف إسرائيل بأن حماس بذلت منذ ذلك الحين جزءا من الجهد وستفتح معبر رفح في كل الأحوال من جانبه تساءل المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي دورون كادوش إذا كان الوزراء لم يطلب منهم حتى التصويت على فتح معبر رفح لأن إسرائيل وافقت على ذلك مسبقا في إطار خطة النقاط العشرين للرئيس ترامب فلماذا ادعى ديوان رئيس الحكومة الأسبوع الماضي أن جلسة الكابينت أمس ستناقش فتح المعبر في الواقع لم تكن هذه جلسة يتخذ في نهايتها قرار بل كانت أشبه بتقديم إحاطة للوزراء الكابينت ليس سوى ختم مطاطي وأضاف أن المعبر لن يفتح مع عودة ران غفيلي أي كشرط بل بعد استنفاد العملية العسكرية الجارية حاليا في مقبرة الشجاعية وبصياغة أقل تلطيفا سواء أسفرت العملية عن نتيجة إيجابية أم لا فالمعبر سيفتح في كل الأحوال وأشار إلى أن هذه العملية تأجلت عدة مرات بسبب عدم حصولها على موافقة المستوى السياسي فهل يمكن أن يكون أحدهم انتظر تنفيذ العملية تحديدا بالتزامن مع فتح معبر رفح من أجل تقليل الانتقادات الشعبية وذكر المراسل العسكري لإذاعة الجيش بأن فتح المعبر كان مشروطا بعودة جميع الأسرى الأحياء وبقيام حماس بـ100 من الجهد للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم أي إنه إذا كانت إسرائيل تسمح بفتح معبر رفح فهي في الواقع تقر رسميا بأن حماس بذلت 100 من الجهد لإعادة جميع الأسرى القتلى واعتبر أن ذلك بمثابة مجاملة إسرائيلية لافتة لحماس