وزراء الاحتلال يتفاخرون بقتل الآلاف في غزة ويرفضون إقامة دولة فلسطين
انتقد عدد من وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) الوضع في غزة بشدّة، خلال جلسة مساء أمس الأحد، على خلفية التقدّم نحو المرحلة الثانية وفتح معبر رفح المخطَّط له بالاتجاهين. وكان ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن أن المعبر سيُفتح بآلية رقابة إسرائيلية كاملة كجزء من خطة النقاط العشرين للرئيس (الأميركي دونالد) ترامب. ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول أميركي رفيع، إنه من المتوقع فتح المعبر نهاية الأسبوع.
وبحسب ما أورده موقع القناة، اليوم الاثنين، شهدت جلسة الكابينت، مساء أمس، تصريحات حادة، ويبدو أن أكثرها حدّة جاءت من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي اتهم المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالسذاجة، كما تفاخر بن غفير بقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، قائلاً: قمنا بأمور كبيرة مثل قتل عشرات الآلاف من المخربين (على حد وصفه)، لكننا لم ندمّر حماس بالكامل بعد، ونحن ملزمون بتفكيكها ونزع سلاحها. كفى لسذاجة كوشنر وويتكوف، فإذا فُتح معبر رفح فستكون هذه غلطة كبيرة ورسالة سيئة جداً.
من جانبه، حذّر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من عدم فرض حكم عسكري على القطاع. وقال في هذا السياق: إذا لم نفرض هناك حكماً عسكرياً، فمعنى ذلك أننا سنحصل على دولة فلسطينية. بدورها، قالت الوزيرة أوريت ستروك: نحن نسلّم غزة للسلطة الفلسطينية بدماء أبنائنا. فهذا الكابينت في نهاية المطاف سيتخذ قراراً بإرسال جنودنا للقتال ضد حماس لأن لا أحد غيرنا سيقوم بذلك، فماذا سنقول لهم حينها؟. ودعمت الوزيرة ميري ريغِف، موقف ستروك قائلة: صحيح، يجب التأكد من أن الحكم في غزة ليس بيد حماس ولا بيد السلطة الفلسطينية.
/> أخبار التحديثات الحيةمكتب نتنياهو: وافقنا على فتح محدود لمعبر رفح برقابة إسرائيلية كاملة
إلى ذلك، اعتبرت وسائل إعلام عبرية اليوم، أن فتح معبر رفح، حتى دون استعادة دولة الاحتلال جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة، ران غفيلي، هو اعتراف من قبل إسرائيل بأن حماس بذلت قصارى
ارسال الخبر الى: