وزارة الصحة السورية تطمئن هذه أسباب حالات الإيدز المرصودة
بعد بلبلة أُثيرت عقب صدور البيانات الخاصة بإصابات فيروس العوز المناعي البشري (إتش آي في) المسبّب لمرض الإيدز أخيراً، ولا سيّما على منصات التواصل الاجتماعي، أوضحت وزارة الصحة السورية أنّ الزيادة المسجّلة تعود قبل كلّ شيء إلى تحسّن آليات الكشف والرصد، وكذلك عودة مواطنين سوريين يحملون الفيروس. وإذ نفت الوزارة توفّر أيّ مؤشّرات تدلّ على انتشار واسع للفيروس بحسب المزاعم، مع العلم أنّه لا ينتقل بسهولة، أكدت أنّ لا صحة للشائعات التي أشارت إلى تلوّث بنوك دم في البلاد.
وقال مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة السورية عمر أبو النعاج لـالعربي الجديد إنّ البرنامج سجّل 103 إصابات جديدة بفيروس العوز المناعي البشري خلال النصف الأول من عام 2026، بعد تسجيل 212 إصابة في خلال عام 2025 بأكمله. وأضاف أنّ الوزارة كانت تتوقّع ارتفاعاً في عدد الحالات المسجّلة عقب عودة مواطنين إلى البلاد، منذ سقوط النظام السابق، مبيّناً أنّ كثيرين من هؤلاء كانوا على علم بإصابتهم بالفيروس مسبّب الإيدز وكانوا يتلقّون العلاج في الخارج، ثمّ تواصلوا مع وزارة الصحة للحصول على علاجهم في البلاد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه جهود الكشف المبكر عن فيروس العوز المناعي البشري في سورية؟ كيف تساهم تحسين آليات الكشف والرصد في زيادة أعداد الإصابات المسجلة بفيروس العوز المناعي البشري؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأوضح أبو النعاج أنّ الارتفاع في أعداد الإصابات المكتشفة لا يعني بالضرورة ازدياداً في معدّل
ارسال الخبر الى: