وزارة الداخلية السورية خلية دمشق تعترف بمسؤوليتها عن تفجير إدارة التسليح
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أن التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي تم إلقاء القبض عليها مؤخراً، قد أفضت إلى اعترافات رسمية بمسؤوليتهم عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في دمشق خلال شهر مايو/أيار الماضي.
دوافع الخلية وأهدافها
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن التحقيقات الفنية وتحليل الأدلة الأمنية أثبتت تورط أفراد الخلية في العملية، مشيرة إلى أن الموقوفين أقروا بأن هدفهم من تنفيذ التفجير كان استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث حالة من الفوضى بين المواطنين.

تفاصيل العملية الأمنية
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 19 مايو/أيار الماضي، حيث اكتشفت مجموعات من الجيش السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد مباني وزارة الدفاع في منطقة باب شرقي. وأثناء التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها، انفجرت سيارة مفخخة في ذات الموقع، مما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة آخرين.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت يوم الخميس الماضي عن نجاحها في تفكيك الخلية المسؤولة عن هذه التفجيرات عبر سلسلة من المداهمات المتزامنة في دمشق وريفها. وأكدت الوزارة أن التحقيقات المكثفة قادت أيضاً إلى الكشف عن مخبأ سري كانت تستخدمه الخلية لتخزين المتفجرات وتجهيزها لتنفيذ سلسلة من الهجمات.
من جانبه، أشار العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى ارتباط الخلية المضبوطة بـ تنظيم الدولة، مؤكداً أن العمليات الأمنية لا تزال مستمرة لكشف كافة المتورطين والمتعاونين معهم وتقديمهم للعدالة.








ارسال الخبر الى: