وزارة الأشغال السورية تفتح قنوات مع المواطنين لمعالجة أزمة السكن
88 مشاهدة
أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أنه يتابع باهتمام جميع التعليقات والاستفسارات التي ترد على موقع الوزارة والجهات التابعة لها مؤكدا أن كثيرا من الملاحظات الواردة محقة وتعبر عن هواجس أصحابها وأوضح الوزير أن الواقع الذي استلمته الحكومة بعد سقوط نظام الأسد كان صعبا ومثقلا بالمشكلات نتيجة تراكم عشرات السنين من إدارة النظام السابق الفاسدة خصوصا في ملفي السكن الاجتماعي والتعاون السكنيnbsp التابعين للمؤسسة العامة للإسكان وأشار عبد الرزاق إلى أن الوزارة ومنذ تسلمها مهامها لم تدخر جهدا في إعادة تفعيل المشاريع المتعثرة لافتا إلى أنها طلبت دعما حكوميا إضافيا للتمويل خاصة وأن النظام السابق قبيل رحيله أفرغ البنوك من الأموال وبين الوزير أن بعض البرامج السكنية ما زالت تدار بأقساط رمزية لا تتجاوز 2 5 دولار شهريا وهو مبلغ لا يسمح بتمويل أو إنجاز حقيقي مضيفا أن الوزارة أجرت دراسات لإعادة تقييم هذه المشاريع والأقساط بما يتناسب مع الواقع الجديد كذلك كشف الوزير عن خطة لاستثمار الأراضي والمقاسم الفارغة باعتبارها فرصا عقارية تدر عوائد مالية تساعد في استكمال المشاريع المتوقفة وقال إنه جرى عقد لقاءات مع أكثر من 200 مستثمر عقاري من الداخل والخارج وسط أمل بأن تؤتي هذه الجهود ثمارها قريبا يشرفني أن أبدأ اليوم حضوري على منصة إكس للتواصل المباشر مع أبناء وطني في الداخل والخارج من موقعي كوزير للأشغال العامة والإسكان في الجمهورية العربية السورية أؤمن بأن الشفافية والحوار أساس البناء وسأسعى من خلال هذا الحساب إلى مشاركة مستجدات عملنا والاستماع لملاحظاتكم مصطفى عبد الرزاق MustafaAR sy June 4 2025 وفي خطوة لتعزيز التواصل المباشر أكد عبد الرزاق أنه سيخصص يوميا ساعتين للقاءات مباشرة مع المواطنين الذين لديهم شكاوى موثقة أو مقترحات عملية موضحا أن الوزارة تؤمن بأن المسؤولين وجميع المواطنين شركاء في بناء الوطن وكشف أنه سيجري قريبا إطلاق رابط إلكتروني خاص بهذه اللقاءات داعيا في الأثناء المواطنين إلى إرسال مقترحاتهم عبر ميزة الرسائل الخاصة في حسابه على منصة إكس من جهتهم عبر عدد من المدنيين عن تطلعاتهم تجاه هذه الخطوات وقال أحمد الزين الموظف الحكومي المتقاعد من ريف دمشق لـالعربي الجديد نعاني منذ سنوات مشكلة السكن ونسمع عن وعود متكررة بحل هذه أزمة لكننا لم نر حتى الآن نتائج ملموسة نأمل أن يكون كلام الوزير بداية فعلية لتغيير حقيقي خصوصا للطبقة المتوسطة والفقيرة التي لم تعد قادرة على شراء منزل وخاصة وسط الظروف المعيشية الصعبة وترى هناء المصري وهي أم لثلاثة أطفال تقيم في حماة أن فتح قنوات تواصل مباشرة مع الوزير خطوة إيجابية وقالت لـالعربي الجديد كثير من المواطنين لا يجدون صوتا لهم في المؤسسات وإذا التزم الوزير بوعده فسيكون ذلك بارقة أمل للناس الذين تعبوا من الدوران في الدوائر دون جدوى أما الشاب سامر خليل الذي يعمل في مجال المقاولات بحلب فأكد لـالعربي الجديد أن إشراك المستثمرين المحليين والعرب مهم جدا لكن الأهم أن تكون هناك ضمانات حقيقية للشفافية لأن أي استثمار في قطاع السكن يحتاج إلى ثقة متبادلة بين الدولة والقطاع الخاص ووفق برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية دمر أو تضرر حوالى 328 ألف منزل على نحو لا يمكن إصلاحه نتيجة للحرب في سورية بينما تضرر ما بين 600 ألف ومليون مبنى آخر على نحو متوسط أو طفيف nbsp