مصر وروسيا تمضيان في مشروع الضبعة النووي والمنطقة الصناعية

90 مشاهدة
حسمت روسيا موقفها بشأن استكمال أعمال المنطقة الصناعية الروسية الجاري تأسيسها على الجانب الشرقي لقناة السويس جنوب شرق التفريعة بميناء بورسعيد وذلك بالتوازي مع تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء شمال البلاد وجاءت هذه التعهدات خلال استقبال بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري اليوم الثلاثاء لأليكسي أوفيرتشوك نائب رئيس وزراء روسيا الاتحادية في إطار زيارته الرسمية إلى القاهرة وخلال اللقاء أكد عبد العاطي متانة العلاقات التي تجمع مصر وروسيا مشيدا بوتيرة انعقاد آليات التشاور السياسي واللجان الفنية والاقتصادية المشتركة ولا سيما أعمال الدورة لـ 15 للجنة المصرية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني التي أسفرت عن توقيع عقد الانتفاع الخاص بأرض المنطقة الصناعية الروسية وشدد الوزير على حرص مصر على دفع وتفعيل المشروعات الاستراتيجية المشتركة وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية وكذلك المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع تقديم التسهيلات اللازمة لضمان نجاح هذه المشاريع وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد المصري كما تناول اللقاء ملفات التعاون في مجالات النقل والسياحة والطيران المدني وأشاد عبد العاطي بالزيادة الملحوظة في معدلات السياحة الروسية إلى مصر وبالتنسيق القائم بين السلطات المعنية والشركات السياحية ومشغلي الرحلات في البلدين بما يساهم في دعم قطاع السياحة وتعزيز التبادل الثقافي والشعبي بين البلدين تعود فكرة إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في مصر إلى عام 2014 حين وقع البلدان مذكرة تفاهم لتأسيسها في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وموسكو ومنذ ذلك الحين شهد المشروع مراحل من التأجيل وإعادة التفاوض إلى أن أعيد إحياؤه ضمن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ليكون مركزا لتوطين الصناعات الروسية وتصدير منتجاتها إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط ونمت التجارة بين مصر وروسيا 32 العام الماضي لتجاوز 9 مليارات دولار وهي أعلى 150 عن مستوياتها قبل 5 أعوام أما مشروع محطة الضبعة النووية الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع شركة روساتوم الروسية فيعتبر أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في مصر ويعكس توجه القاهرة لتنويع مصادر الطاقة وضمان أمنها الاستراتيجي هذان المشروعان يعبران عن عمق التعاون الاقتصادي والفني بين مصر وروسيا رغم التحديات الدولية والإقليمية إن تأكيد موسكو على استكمال مشروعي المنطقة الصناعية في قناة السويس ومحطة الضبعة النووية يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين ويظهر حرص الطرفين على تحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة اقتصادية استراتيجية ذات أبعاد إقليمية ودولية وفي ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة تمثل هذه المشاريع ركيزة أساسية لتقوية مكانة مصر بوصفها جسرا للتعاون بين روسيا وأفريقيا والعالم العربي فضلا عن مساهمتها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المصرية وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح