هل ورط ترامب نفسه في حرب إيران

29 مشاهدة

رغم محاولاته تقديم نفسه صانعاً للسلام، وادّعاءاته أنه أوقف ثماني حروب (أملًا في الحصول على جائزة نوبل التي يرى نفسه أحقّ بها من باراك أوباما)، لم يتمكّن دونالد ترامب من مقاومة إغراء الدخول في حربٍ قد تحدد مصير ما تبقى من ولايته. نزعة أن تكون لكل رئيس حربه تكاد تصبح تقليداً في السياسة الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، بمن فيهم لدى الذين تعهدوا بوقف استنزاف قدرات الولايات المتحدة في حروب خارجية، مثل أوباما الذي انتهى به المطاف بتشكيل تحالف دولي، وإعلان الحرب على دولة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية، في أثناء ولايته الثانية، بعدما كان خرج من المنطقة في ولايته الأولى.

كان للعامل الإسرائيلي، من دون شك، دورٌ مهمٌّ في دفع إدارة ترامب إلى الحرب مع إيران، خصوصاً وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جعل من إسقاط النظام الإيراني هدفاً رئيساً لحياته السياسية، منذ كان نائباً لرئيس البعثة الإسرائيلية في واشنطن، ثم سفيراً لإسرائيل في الأمم المتحدة، في منتصف الثمانينيات. لكن جانبا آخر منها مرتبط بشدة بالمصالح الأميركية التي باتت ترى أن مستقبل الصراع في النظام الدولي سوف تحسمه السيطرة على المصادر الطبيعية، وفي مقدمتها الطاقة والمعادن النادرة، التي تشكل عماد صناعة التكنولوجيا (أشباه الموصلات خصوصا) وسباق الذكاء الاصطناعي. هناك عامل آخر لا يقل أهمية مرتبط بنرجسية ترامب ورغبته في أن يُشار إليه بأنه الرئيس الذي حل العقد العالقة في السياسة الأميركية منذ أيام الحرب الباردة، وفي مقدمتها، بطبيعة الحال، إيران وكوبا. وقد شجعه على ذلك نجاحه في حل عقدة فنزويلا.

العامل الأخير الذي تحكم بقرار ترامب بخصوص إيران إغراء الضعف الذي بدأ يلمسه في موقفها بعد عودته إلى الحكم. ومعروف عنه أنه يحترم القوة، ويتهيب مواجهتها، ويتراجع، من دون تردّد، في حال وجد مقاومة لسياساته. ولطالما عبّر ترامب عن إعجابه بمن يعدهم زعماء أقوياء، مثل الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، والكوري الشمالي كيم جونغ أون. كما أنه تراجع عن موقفه بخصوص السيطرة على غرينلاند عندما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح