ما وراء دعوة الرياض لمشايخ القبائل الموالين لها
متابعات خاصة _ المساء برس|
في مساعٍ جديدة تهدف إلى إعادة هندسة وتنظيم وضع تشكيلاتها وفصائلها العسكرية داخل الأراضي اليمنية، وجهت السعودية دعوة لعدد من مشايخ القبائل في المناطق التي تسيطر عليها.
وتأتي هذه التحركات على وقع تلقي الفصائل العسكرية المدعومة منها في مأرب والمخا لضربات قاسية ومتتالية طوال الأيام الماضية.
وفي هذا السياق، أقرت الرياض خطوة لعقد واحتضان اجتماع يضم مشايخ ووجهاء القبائل اليمنية الموالية لها، بعد أن فشلت جهودها السابقة في توظيف مطارح فدغم إثر الخلافات التي نشبت وانهيار السردية التي تبناها المطرح.
وعلى الصعيد التنفيذي، كلف السفير السعودي ومسؤول الملف اليمني، محمد آل جابر لجنة يمنية بمهمة التواصل والتنسيق مع القيادات القبلية الموالية للرياض وخصوصاً في محافظات الجوف، مأرب، البيضاء وشبوة وحضرموت.
وتهدف السعودية من وراء هذه المساعي إلى عقد اجتماع موسع يجمع تلك القيادات القبلية، بهدف إعادة توحيد صفوفهم وجمعهم تحت مظلة قيادة وإشراف مباشر من الضباط السعوديين.
ولجأت الرياض إلى تفعيل ورقة القبائل واستدعائها بالتزامن مع تراجع وخسارة فصائلها العسكرية ميدانياً في اليمن، حيث تعرضت هذه الفصائل المنتشرة على امتداد خارطة النفوذ والسيطرة في اليمن لضربات موجعة وقوية خلال الأسبوعين الماضيين، لا سيما مع تركيز قوات صنعاء لهجماتها الجوية واستهدافها لتحشيدات برية وبحرية تمتد جغرافياً من منفذ الوديعة على الحدود الشرقية وصولاً إلى مدينة المخا أقصى جنوب الساحل الغربي.
وتعكس هذه الخطوة السعودية بوضوح مدى فشل رهانها السابق على تحريك قواتها وفصائلها العسكرية، لتعود مجدداً إلى محاولة الاعتماد على ما تبقى من مسلحي القبائل الموالية لها في الساحة اليمنية.
ارسال الخبر الى: