ما وراء كشف جماعة عراقية عن ترسانتها الصاروخية تحت الأرض

63 مشاهدة
كشفت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم أولياء الدم في شريط مصور أمس السبت عما قالت إنه ترسانتها الصاروخية تحت الأرض ضمن حملة تصعيد إعلامية للفصائل العراقية المسلحة الحليفة لطهران تتحدث فيها عن الانخراط في الحرب في حال مهاجمة الولايات المتحدة لإيران وذكرت الجماعة التي يؤكد مسؤولون عراقيون ارتباطها بـكتائب حزب الله وظهرت للمرة الأولى عقب اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير كانون الثاني 2020 في بيان لها على منصة تليغرام أن هذه الترسانة ليست للتباهي وإنما لاستدعاء لحظة الحسم وظهر في التسجيل المصور لقطات لصواريخ على منصات إطلاق تحت الأرض من دون الإفصاح عن موقع النفق أو نوعية الصواريخ أو مداها في مشاهد بدت مصممة لإيصال رسالة ردع أكثر من كونها استعراضا تقنيا ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من تأكيد الفصيل في منتصف يناير كانون الثاني الجاري استعداده لمواصلة ما وصفه بالمواجهة ضد الوجود الأميركي في العراق رابطا ذلك بتطورات الأوضاع الإقليمية ولا سيما ما تشهده إيران وشدد حينها على رفض أي حياد في هذه المرحلة معلنا تمسكه بخيارات التصعيد والدفاع عما يعتبره ثوابت دينية وسياسية مع توجيه رسائل تحذير مباشرة إلى الولايات المتحدة ورئيسها بشأن عواقب أي تصعيد محتمل وحتى الآن لم تعلق الحكومة العراقية أو وزارتا الدفاع والداخلية على الإعلان وهو ما يعكس حساسية الموقف وتعقيداته لكنه في الوقت ذاته يثير تساؤلات حول قدرة الدولة على ضبط السلاح المنفلت ومنع استخدام الأراضي العراقية ساحة لصراع بالوكالة ويضع استمرار هذا التصعيد الإعلامي والعسكري من قبل الفصائل المسلحة العراق أمام معادلة شديدة التعقيد من ناحية ضغوط إقليمية متصاعدة وفصائل ترفع سقف المواجهة وحكومة تحاول الموازنة بين تجنب الانفجار الداخلي وعدم الانجرار إلى صراع إقليمي مفتوح في مشهد يبدو مرشحا لمزيد من التوتر ويرى مراقبون أن الكشف عن الترسانة الصاروخية في هذا التوقيت لا ينفصل عن سياق إقليمي أوسع خاصة مع إعلان عدد من الفصائل العراقية المسلحة استعدادها لدعم إيران في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة وتحول الخطاب من التلويح السياسي إلى إشارات ميدانية تتعلق بالجاهزية العسكرية وفي هذا السياق حذر عضو البرلمان العراقي السابق علي الجاف من أن استعراض القوة بهذه الطريقة يضع العراق مجددا في قلب صراع إقليمي لا يحتمل تبعاته مؤكدا لـالعربي الجديد أن أي تصعيد عسكري خارج قرار الدولة سيقود إلى ردات فعل دولية قد تكون كلفتها باهظة على الأمن والاستقرار في العراق وشدد على أن الحديث عن الأنفاق والصواريخ وتجنيد الانتحاريين وأشكال التحدي التي تحاول إظهارها الفصائل المسلحة يعيد العراق إلى مناخ ما قبل سنوات حين كانت الساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية مؤكدا أن الشارع العراقي المنهك اقتصاديا وخدميا لا يريد أن يكون وقودا لحرب جديدة من جهته علق الباحث في الشأن السياسي العراقي إياد الدليمي على الإعلان المسلح بالقول إن العراق سيكون جبهة إضافية في حال اندلعت الحرب مضيفا أن ظهور هذا المقطع من قبل المليشيات يشير أيضا إلى أن الأمور وصلت إلى نقطة اللا عودة وأن الضربة قادمة على إيران مقطع مصور لميلشيا عراقية تطلق على نفسها سرايا أولياء الدم يظهر أنفاقا تحت الأرض وصواريخ وصور لقادة إيرانيين يبدو أن العراق سيكون جبهة إضافية في حال اندلعت الحرب ظهور هذا المقطع من قبل الميلشيات يشير أيضا أن الأمور وصلت لنقطة اللاعودة وأن الضربة قادمة على ايران هذه pic twitter com sG3kaHqXKj إياد الدليمي iyad732 January 31 2026 وكان إعلان تشكيل سرايا أولياء الدم قد جرى في سبتمبر أيلول 2020 عقب عملية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس والجنرال الإيراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد ومنذ ذلك الحين تبنى الفصيل عددا من الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في العراق أبرزها الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد في الأنبار فضلا عن عمليات أخرى طاولت قاعدة حرير في أربيل بإقليم كردستان

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح