ما وراء تأجيل الإمارات لزيارة أردوغان إلى أبوظبي

61 مشاهدة

خاص _ المساء برس|

أعلنت الإمارات تأجيل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أبوظبي، والتي كانت مقررة اليوم الاثنين، وسط توترات إقليمية متزايدة.

وأوضحت وكالة الأناضول أن أبوظبي بررت التأجيل بظرف صحي تعرض له محمد بن زايد، إلا أن مراقبين سياسيين يرون أن هناك أسبابًا أعمق وراء هذا القرار، تتعلق بالتحولات الإقليمية والتحالفات الاستراتيجية.

وأشار المراقبون إلى أن التأجيل لم يكن مجرد إجراء صحي، بل يمثل رسالة سياسية واضحة من الإمارات تجاه تركيا، على خلفية ما تعتبره أبوظبي انحيازًا تركيًا لمواقف الرياض في ملفات حساسة، في السودان واليمن والصومال.

وأوضحوا بأن هذا الانحياز يضع الإمارات في موقف دبلوماسي صعب، خصوصًا مع تعزيز تركيا لحضورها العسكري في القرن الأفريقي، بما يتعارض مع أجندات أبوظبي التي تسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة بالتعاون مع إثيوبيا وإسرائيل.

وبحسب وسائل إعلام عربية حاولت مصر قبل يومين التوسط بين الإمارات والسعودية لتخفيف حدة التوتر بين الطرفين، وذلك خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للإمارات، لكن الوساطة باءت بالفشل بسبب ما وصفته وسائل الإعلام بالشروط الصعبة التي وضعها محمد بن زايد لإنهاء الخلافات مع الرياض، مما يعكس عمق الخلافات بين الطرفين.

ويشير محللون إلى أن التأجيل قد يكون مؤقتًا، لكنه يسلط الضوء على مستوى التعقيد في العلاقات الإماراتية-التركية، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الدول الإقليمية على إدارة خلافاتها دون تصعيد.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح