ما وراء قرار السعودية توسيع التصعيد باليمن جنوبا

35 مشاهدة

بعد ساعات على إعلان ما يعرف بـ”مجلس الدفاع الوطني” الذي يقوده رشاد العليمي من العاصمة السعودية، توسيع رقعة التصعيد باليمن، أمرت السعودية قائد فصائلها في عدن ببدء التحرك فعلياً، فما أبعاد الخطوة؟

خاص – الخبر اليمني:

قبل اجتماع ما يعرف بـ”الدفاع الوطني” في السعودية بناءً على توجيهات السفير محمد آل جابر، دفعت السعودية بالقائم بالأعمال الأمريكي نيل هوب للضغط على نائب رئيس الانتقالي الموالي للمملكة أبو زرعة المحرمي، وقد حدد هوب، وفق بيان للسفارة الأمريكية، خطوطاً للمحرمي منها الحفاظ على الوحدة اليمنية والانخراط بمواجهة ما وصفها بـ”تهديدات الحوثيين”. وبعد ساعات فقط على الاجتماع كلف الحاكم العسكري السعودي قائد الفصائل الجديد هناك حمدي شكري ببدء التحرك، ولم يتأخر الأخير حيث شرع برفع علم اليمن في مقر المنطقة العسكرية الرابعة واستدعاء قادة فصائل في الجبهات وتحديداً تعز لأول مرة منذ سنوات.

هذه التحركات تشير إلى أن الهدف من إعلان توسيع رقعة التصعيد من قبل السعودية لا يهدف كما تسوق لمواجهة “الحوثيين” الذين لم يتوقفوا عن ضرب تحشيداتها براً وبحراً ونكسوا رؤوس ضباطها بالتراب، بل تعكس مخططاً سعودياً لطالما طمحت له المملكة منذ الوهلة الأولى لقرارها التخلص من قوات الانتقالي بحملتها العسكرية مطلع العام الجاري والتي نجحت خلالها إلى حد ما من إحداث إرباك وتفكيك بعضها بشراء الولاءات. فالسعودية تهدف أولاً وأخيراً من خلال الخطوة لجر الجنوب إلى مربع الصراع شمالاً وتسعى من خلال إقناع أمراء الحرب فيه على تحقيق عدة مكاسب؛ أولها التخلص ممن تبقى من فصائل مشكوك بولائها للسعودية بحكم تأسيسها من قبل الإمارات وعلى رأسها العمالقة الجنوبية، أما الثاني فالقضاء على ما تبقى من ترسانة أسلحة إماراتية بحوزة تلك الفصائل مع فشل تدميرها، والثالث والأهم ابتلاع ما تبقى من قوات تابعة لتيار الزبيدي بالانتقالي عبر استدرار مخاوف من سقوط الجنوب ودفعهم قسراً للمواجهة.

حتى وقت قريب كانت السعودية تطبخ خطتها لتفكيك القوى الجنوبية عسكرياً على نار هادئة حتى لا تُجابه بمقاومة قوية، وقد نجحت إلى حد ما وعبر شخصيات غارقة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح