وداعا لآلام الظهر حركات بسيطة تحمي عمودك الفقري مدى الحياة
يمني برس || منوعات:
يعاني الملايين حول العالم من آلام الظهر التي تُعيق حياتهم، بينما يظل العمود الفقري تحفة هندسية معقدة في جسم الإنسان. لكن الخبر السار أن حمايته من هذه الآلام المزمنة قد يكون أبسط مما تتخيل!
ويكشف جراح العمود الفقري الرائد، كولين ناتالي، استشاري جراحة العمود الفقري في مستشفى Princess Grace، عن نصائح ذهبية وعادات يومية بسيطة يمكنها أن تُحدث فرقًا هائلًا في صحة ظهرك، حتى لو كنت تعاني بالفعل.
الحركة سر الشباب: لماذا لا تكفي الكراسي المريحة وشاشات الكمبيوتر المرتفعة؟
يوضح ناتالي أن انتشار نمط الحياة الخامل والعمل المكتبي قد أسهما بشكل كبير في تفاقم مشاكل الظهر. ويشدد على أن “أفضل طريقة للحفاظ على صحة العمود الفقري هي الحركة المستمرة، وليس مجرد الاعتماد على كرسي مريح أو ارتفاع شاشة مناسب”.
وينصح ناتالي بـأخذ فترات راحة منتظمة خلال العمل، حتى لو كان ذلك بضبط منبه كل ساعة للنهوض والتحرك. فالحركة ليست مجرد رفاهية، بل هي ضرورة لـتمرين العضلات وتحميل الأنسجة بطريقة تدعم قوة الهيكل العظمي. هذه النصيحة حاسمة بشكل خاص لمن هم دون سن 35 عامًا، حيث تعد هذه الفترة ذروة بناء كتلة العظام، وتشكيل عادات صحية الآن يعني حماية أكبر في المستقبل.
لا تخف من الألم: استمر في الحركة، حتى مع آلام الظهر!
قد يدفع الخوف من الألم الكثيرين إلى الخمول، لكن ناتالي يؤكد أن الاستمرار في الحركة – مع تعديل التمارين حسب شدة الألم – هو أفضل ما يمكن فعله لتقوية العمود الفقري، بغض النظر عن العمر. فالحفاظ على النشاط البدني مهم للجميع، حتى بعد سنوات بناء العظام.
عندما يشتد الألم: متى تستبدل الجري بالبيلاتس ومتى تزور الطبيب؟
إذا كنت تعاني من آلام الظهر، ينصح ناتالي بـاستبدال التمارين عالية التأثير مثل الجري بتمارين أكثر لطفًا كالبيلاتس أو السباحة عند تفاقم الألم. وإذا استمر الألم لأكثر من 6 أسابيع على الرغم من العلاج الطبيعي وتناول المسكنات المتاحة دون وصفة طبية، فمن الضروري زيارة الطبيب، الذي قد يحيلك
ارسال الخبر الى: