وجهة استثنائية في أبوظبي مقهى يجمع عشاق السيارات الكلاسيكية تحت سقف واحد
في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يبرز مشروع DRVN كوجهة استثنائية تدمج بين شغف السيارات الكلاسيكية وفنون الضيافة، حيث يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بتناول القهوة والبيتزا وسط مجموعة من أندر السيارات في العالم.
تأسس المشروع في عام 2019 على يد راشد الفهيم، الذي سعى لتحويل شغفه الشخصي بالسيارات والطعام إلى مساحة مجتمعية فريدة، مستعرضاً جزءاً من مجموعة والده المميزة من السيارات الكلاسيكية النادرة.
من الطموح إلى الواقع: إرث عائلي متجدد
بدأت فكرة DRVN في خيال الفهيم، الطيار السابق لدى شركة طيران الإمارات، حيث دوّن خطة مشروعه خلال إحدى رحلاته الجوية. وقد استلهم هذا الشغف من تاريخ عائلته العريق؛ إذ أسس جده عبدالجليل الفهيم ورشة لإصلاح السيارات عام 1958، والتي نمت لتصبح مجموعة ALFAHIM Group الشهيرة.
يستذكر الفهيم رحلته مع جمع السيارات، بدءاً من تحدي والده بترميمه لسيارة جاكوار E-Type موديل 1964 دون إذنه، وصولاً إلى إدارته اليوم لمجموعة تضم نحو 100 سيارة كلاسيكية، واصفاً علاقته بوالده في هذا السياق بأنها لعبة قط وفأر تنتهي دائماً بالفخر المتبادل.
متحف حي يروي تاريخ الهندسة
يضع المقهى قاعدة صارمة في اختيار معروضاته؛ حيث لا تُعرض إلا السيارات التي لا يمكن العثور عليها في صالات العرض التقليدية. ومن أبرز ما استضافه المقهى:
- سيارة مرسيدس-بنز 300 SL معدلة للسباقات تحمل توقيع الممثل براد بيت.
- سيارة مرسيدس 600 بولمان التي استقلتها الملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها لأبوظبي عام 1979.
- مجموعة سيارات تاريخية لشركة بورشه في فرع دبي، قُدرت قيمتها بنحو 400 مليون دولار.
ويؤكد الفهيم أن كل سيارة تُصنع تُعتبر شكلاً من أشكال الفن، مشيراً إلى أن هذه الروائع الهندسية ليست مجرد وسائل نقل، بل هي جزء من الحضارة الإنسانية التي تستحق أن تُشارك مع الجمهور في أجواء اجتماعية دافئة.
alt="سباقارسال الخبر الى: