قتلى وجرحى بانفجارات مخلفات الحرب في حماة وإدلب ودمشق
قتل خمسة أشخاص بينهم أربعة أطفال، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، الاثنين، جراء انفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من ريفي حماة وإدلب، إضافة إلى ريف دمشق، في حوادث تتكرر بشكل شبه يومي ضمن مناطق كانت مسرحاً لمعارك سابقة بين قوات المعارضة السورية وقوات نظام بشار الأسد المخلوع.
وقالت مصادر محلية لـالعربي الجديد، إن ثلاثة أطفال قضوا، مساء الاثنين، وهم: رهام نصر منصور (16 عاماً)، وكرامه نصر منصور (15 عاماً)، وحسن يوسف منصور (3 أعوام)، فيما أُصيب أحمد نصر منصور بجروح، وجميعهم من أبناء قرية النيحة في ريف إدلب الشرقي، وذلك إثر انفجار لغم أرضي بسيارتهم في منطقة تل سلمه بريف حماة الشرقي، أثناء توجههم للبحث عن الكمأة في المنطقة.
وفي حادثة منفصلة، قضى يافع وأصيب والده بجروح متوسطة، نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سورية، ما يعكس استمرار الخطر الذي تشكله هذه الذخائر غير المنفجرة على حياة المدنيين. كما قُتل رجل وأُصيب شخصان آخران جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في منطقة الضمير بريف دمشق.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةالمخلفات الحربية خطر داهم في ريف اللاذقية
وتشهد مناطق متفرقة من سورية، لا سيما تلك التي شهدت معارك عنيفة سابقاً، بالإضافة إلى مناطق البادية السورية، انفجارات شبه يومية لمخلفات الحرب، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، غالبيتهم من الأطفال، في ظل اتساع رقعة الأراضي غير الممسوحة ووجود كميات كبيرة من الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وتبذل فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، جهوداً مستمرة في عمليات إزالة مخلفات الحرب، من خلال تنفيذ حملات مسح ميداني للمناطق التي كانت سابقاً خطوط تماس، إلى جانب توعية السكان المحليين بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة. ورغم هذه الجهود، لا تزال الإمكانات المحدودة واتساع رقعة التلوث بالألغام يشكلان تحدياً كبيراً أمام تأمين تلك المناطق بشكل كامل، ما يبقي خطر الموت كامناً في تفاصيل الحياة اليومية للسكان.
ارسال الخبر الى: