شد وجذب تفاوضي اتفاق مؤجل بين واشنطن وطهران

30 مشاهدة

استبعد لورد، في حوار مع سكاي نيوز عربية، التوصل إلى اتفاق قريب، لكنه أكد حتمية الوصول إليه في النهاية. يحلل هذا التقرير رؤية لورد لمسار التفاوض، وملف التخصيب، والوساطة الباكستانية، والموقف الإسرائيلي.

مراحل التفاوض.. فيتنام نموذجا

يرى جيفري لورد أن المفاوضات بين و تمر بطبيعتها بـشد وجذب. واستذكر لورد مفاوضات حرب في ، التي استغرقت عاما كاملا من تبادل المقترحات قبل الوصول إلى قرار.

وخلص إلى أنه: ليس لدي شك في أن إيران وأميركا ستوصلان إلى اتفاق لأنه من مصلحتهما، لكن الأمر سيأخذ وقتا طويلا. لا شك في هذا. لكني أعتقد أن هذا طبيعي.

ترامب.. الضغط العسكري أداة تفاوضية

قال لورد إن الرئيس الأميركي يعتمد أسلوب الضغط حتى اللحظة الأخيرة، وقد يلجأ إلى استئناف الحرب. وأضاف: الرئيس لا شك فيه أنه يريد أن يسجل موقفا ويستأنف الحرب إذا شعر بأنه في نهاية المطاف هذا سيجبر الطرف الآخر على أشياء معينة.. هذا بالنسبة إليه جزء من المفاوضات. وهذا أمر محبط أن نشاهد هذا يحدث، لكن أعتقد أنه الواقع. وأوضح أن التهديد بالتصعيد العسكري يهدف إلى دفع إيران لتقديم تنازلات.

وذكر لورد أن جوهر الخلاف هو ملف النووي، مشيرا إلى أن لا تثق في نوايا . وقال: الولايات المتحدة تشعر بأن إيران لا تتردد في استخدام القوى العسكرية عندما تحوز سلاحا نويا قد تستخدمه ضد وضد الحلفاء الأوروبيين، وقد تستخدم هذا السلاح كذلك ضد دول في الشرق الأوسط أو القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

وأضاف: هناك شعور سائد للحكومة الأميريية أن إيران لا يمكن الوثوق بها في مجال كهذا. وبالتالي أميركا تفعل ما يجب فعله من أجل أن لا تحوز إيران سلاحا نويا.

وساطة باكستان

أشاد لورد بالدور الباكستاني، معتبرا أن تقوم بعمل صحيح للغاية كوسيط. وأفاد بأن الوفد الأميركي مستعد للذهاب إلى باكستان، وأن ترامب مستعد للجلوس مع الباكستانيين والإيرانيين.

وقال لورد إن للإسرائيليين مصلحة فيما يحدث، ووصف حكومة بنيامين نتنياهو بأنها من الجناح اليمين الأقصى. وأضاف: يريد أن يحقق أهداف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح