وثيقة جديدة لـ إبستين تكشف تجارة النظام السابق بيمنيات عبر الإمارات
فجرت وثائق تاجر “الجنس” العالمي “جيفري إبستين”، الثلاثاء، مزيداً من الفضائح، مع كشفها إرسال النظام السابق في اليمن قاصرات في ذروة اختفاء الفتيات.
أظهرت مراسلات جديدة بين “إبستين” ومندوبة الإمارات السابقة في الأمم المتحدة هند العويس، وهي تتحدث عن شخص لم تسمّه أبلغها بأن لديه فتيات يمنيات. ويعود تاريخ المراسلات إلى العام 2011، وهي ذروة تفشي ظاهرة اختفاء الفتيات باليمن مع اندلاع ثورة الشباب ضد حكم صالح.
ويُرجح أن يكون الشخص الذي تواصل بالعويس هو نجل شقيق صالح “عمار”، الذي كان يشغل منصب وكيل الأمن القومي، أو ابن عمه أحمد علي المقيم في الإمارات. والرسائل الجديدة ضمن قائمة طويلة من الرسائل كشفت حتى اللحظة جانباً من الشراكة بين النظام السابق و”إبستين” المتورط بجرائم تجارة القاصرات حول العالم.
وكانت وثائق سابقة قد كشفت تورط مقربين من صالح بعلاقة وطيدة مع “إبستين”، أبرزها لقاءات مع سفيره السابق في أمريكا، الذي يُرجح أنه صهره “الحجري”، إضافة إلى لقاءات جمعت وزير خارجيته وتاجر سكر كان حلقة وصل بين “إبستين” وصالح، خصوصاً قبيل محاولة الانقلاب في صنعاء عام 2017، حيث كان يعول صالح على دعم إسرائيلي لترجيح كفته.
ارسال الخبر الى: