وثائقي ميلانيا ميزانية مفتوحة على اللاشيء

17 مشاهدة

وصل فيلم ميلانيا إلى الصالات السينمائية مُحاطاً بحملة ترويجية ضخمة وميزانية طائلة. العمل الذي يَعِد بـنظرة من الداخل يتبيّن أنه ليس إلا نافذة على ما تريد ميلانيا ترامب أن يراه العالم عنها: أناقة منضبطة، وحزن شخصي، وحكاية مُحكَمة السيطرة. هذه المقاربة أثارت انقساماً حاداً بين جمهورٍ متعاطف وإعلامٍ رأى فيه عملاً دعائياً أكثر منه كشفاً سينمائياً.

بدأ عرض الوثائقي الجديد ميلانيا في صالات السينما الأميركية في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسط تباين واضح بين انطباعات جمهورٍ أبدى إعجاباً به، وتعليقات إعلامية لم تتردد في توجيه انتقادات حادّة إليه. يمتد الفيلم على ساعة و44 دقيقة، ويركّز على عشرين يوماً فقط من حياة السيدة الأولى، صُوّرت في يناير 2025، مباشرة قبل تنصيب دونالد ترامب رئيساً لولاية ثانية، وهي فترة قصيرة نسبياً شكّلت أحد محاور الجدل حول العمل. ومن مقرّ إقامة الرئيس في مارآلاغو في فلوريدا، إلى البيت الأبيض في واشنطن، مروراً ببرج ترامب في نيويورك، تتابع الكاميرا ميلانيا ترامب (55 عاماً)، عارضة الأزياء السابقة، وهي تنتقل بين جلسات قياس الأزياء، واجتماعات تحضيرية لحفل التنصيب، وترتيبات تتعلق بزينة البيت الأبيض. ويقدّم الفيلم صورة شديدة الانضباط والبرودة لشخصية تظلّ، حتى داخل فيلمها الخاص، متحفّظة وقليلة الكلام، في سردٍ بصري يخلو إلى حدّ بعيد من المفاجآت أو الانفعالات غير المتوقعة.

ووصفت مجلّة ذي أتلانتيك اليسارية الفيلم بالـعار، في حين رأت فيه مجلّة فرايتي المتخصّصة مجرد عمل دعائي. ووفق ما كتبت صحيفة نيويورك تايمز، فإن الفيلم، رغم حملة ترويجه الضخمة التي بلغت 35 مليون دولار وتوزيعه الواسع في نحو 1500 صالة عرض، يفتقر إلى الوصول العميق والسياق الخارجي، ويقدّم صورة خاضعة بالكامل لرؤية ميلانيا ترامب عن نفسها. وأشارت الصحيفة إلى أن مرافقة الكاميرات لها لمدة 20 يوماً فقط، وهي فترة وصفتها بأنها بالغة القِصر في سياق السينما الوثائقية، انعكست محدوديةً في الكشف وغياباً شبه كامل لأصوات مستقلة أو لحظات عفوية، معتبرة أن الفيلم لا يجيب عن سؤال من تكون ميلانيا ترامب فعلاً، بقدر ما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح