وثائق إبستين تختبر قدرة ترامب على السيطرة على حركة ماغا
تمثل وثائق جيفيري إبستين الخلاف الأصعب بين الرئيس دونالد ترامب ومؤيديه حتى هذه اللحظة في إدارته الثانية، إذ تتصاعد الأزمة بينه وبين حركة لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى (ماغا)، مع استمرار عدم الإفراج عن الوثائق التي تعهّد أكثر من مرة بالإفراج عنها. لم يصدق أنصاره استنتاج وزارة العدل الأسبوع الماضي بأنه لا توجد قائمة للمتورطين وأنه لا معلومات جديدة وأنه لا علاقة بنخبة واشنطن بمحاولات حماية الرجل من العدالة.
وسألت أحد الصحافيات الرئيس ترامب، اليوم الثلاثاء، قبل توجهه إلى بنسلفانيا عن هذه الوثائق، وقالت له هل وزيرة العدل (بام بوندي) أخبرتك بأن اسمك في وثائق إبستين؟، فرد قائلاً لا لا. لقد قدمت لنا إحاطة سريعة جداً. هذه الملفات تم إنشاؤها من قبل (الرئيسين السابقين) باراك أوباما وجو بايدن وجيمس كومي (المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي).
اعترف إبستين في 2008 بتهم تتعلق بالتحرش الجنسي بالقاصرات، وأدرج على قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية، لكنه - على غير العادة في مثل هذه القضايا - قضى 13 شهراً فقط في السجن، معظمها خارج الزنزانة بنظام الإفراج للعمل. وفي 2019، أُلقي القبض عليه مجدداً خلال فترة حكم ترامب، ومات بعد 36 يوماً في السجن. وقد أعلنت نتائج التحقيقات في عهد بايدن أنه انتحر، وسط تشكيك أنصار ترامب بأن إبستين قتل لإخفاء تورط أثرياء ومشاهير في جرائم جنسية. أُلقي القبض على إبستين في فترة جورج بوش الابن وحوكم خلال فترة باراك أوباما وألقي القبض عليه مرة أخرى خلال فترة ترامب ومات خلالها بالسجن، وخلصت التحقيقات خلال فترة بايدن إلى أنه انتحر ولم يُقتل.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةترامب يدعو أنصاره إلى التوقف عن مهاجمة إدارته بسبب قضية جيفري إبستين
غذّى ترامب منذ ترشحه للانتخابات في 2016 نظريات أنصاره حول الدولة العميقة وسيطرتها على مقاليد الحكم في واشنطن، وتبنى نظريتهم حول تزوير الانتخابات في 2020 رغم عدم وجود أي دليل على مزاعمهم، وسعوا في 6 يناير/ كانون الثاني 2021 لإيقاف اعتماد الانتخابات لصالح بايدن واقتحموا الكونغرس، وقضى
ارسال الخبر الى: