قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنها عثرت على أكثر من 5300 ملف في وثائق جيفري إبستين تحتوي على إشارات إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشيرة إلى أن الملفات تشمل ادعاءات مثيرة للجدل وغير مؤكدة إضافة إلى وثائق وصور نشرت من قبل وأفاد نائب المدعي العام تود بلانش في تصريحات لشبكة سي أن أن الأحد الماضي بأن وزارة العدل حققت في المزاعم المتعلقة بها وأنها لم تجد أي معلومات موثوقة تستدعي مزيدا من التحقيق nbsp وتبين أن جزءا من تلك المعلومات ورد في أكثر من 12 بلاغا قدمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي في ولاية فيرجينيا الغربية وتضمن بعض هذه البلاغات اتهامات بحق ترامب وإبستين بالاعتداء الجنسي وكان مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي قد جمعوا خلال الصيف الماضي هذه البلاغات في ملخص وهو ما كان من بين الملفات التي جرى الإفراج عنها يوم الجمعة الماضي كما تتضمن الملفات التي أفرج عنها ملاحظات ونصوص مقابلات أجراها محققون فيدراليون مع ضحايا إبستين أشار بعضهم إلى احتكاكهم بترامب ونشرت وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة الماضي أكثر من ثلاثة ملايين صفحة إضافية من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين وذلك تنفيذا لـقانون الشفافية لملفات إبستين الذي وقعه ترامب في 19 نوفمبر تشرين الثاني الماضي وأوضحت الوزارة أن الدفعة الجديدة تضم أكثر من 2000 مقطع فيديو ونحو 180 ألف صورة مشيرة إلى أن إجمالي المواد المنشورة بعد احتساب الإصدارات السابقة بلغ قرابة 3 5 ملايين صفحة في إطار الامتثال الكامل لمتطلبات القانون غير أن الضحايا أصدروا بيانا أشاروا فيه إلى أن الوزارة لم تنشر الأدلة التي تدين أشخاصا بعينهم nbsp وألقي القبض على جيفري إبستين لأول مرة عام 2006 وأدين بتهم رسمية بالاتجار بالجنس عام 2008 وذلك بعد صفقة إقرار بالذنب سرية مع المدعين الفيدراليين بقيادة أليكس أكوستا الذي أصبح وزيرا للعمل في حكومة ترامب خلال ولايته الأولى 2017 ـ 2021 وحمته هذه الصفقة من الملاحقة القضائية بتهم فيدرالية أكثر خطورة لها علاقة بالتحرش الجنسي بالأطفال وأطلق سراحه على غير العادة بعد 13 شهرا فقط وفي 2019 ألقي القبض على جيفري إبستين مرة أخرى للتورط في الاتجار الجنسي بالأطفال القصر قبل أن ترتبط وفاته في أغسطس آب من العام نفسه بحالة من الغموض لغياب تسجيل الدقائق الأخيرة قبل الوفاة ويؤكد كثيرون من أتباع ترامب أنه قتل فيما ذكرت التحقيقات الفيدرالية خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن أنه مات منتحرا nbsp ونفى ترامب مرارا ارتكاب أي مخالفات واقترح أمس الثلاثاء أن يتم إغلاق ملف إبستين بعد نشر الوثائق وأن تنتقل البلاد إلى ملف آخر معتبرا أن ما حصل يدين ديمقراطيين وهاجم ترامب مراسلة سي أن أن كيتلن كولينزnbsp بعدما سألته عن الرسالة التي يوجهها إلى الضحايا وقال ردا على وجود اسمي رجل الأعمال إيلون ماسك ووزير التجارة هوارد لوتنيك في الوثائق إنه يثق في عدم تورطهما وكان ترامب وإبستين صديقين مقربين حتى أوائل العقد الأول من القرن العشرين nbsp nbsp nbsp nbsp View this post on Instagram nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp A post shared by العربي الجديد alaraby ar وحددت نيويورك تايمز عبر استخدام أداة بحث خاصة أكثر من 5300 ملف يحتوى على 38 ألف إشارة إلى ترامب وزوجته وناديه مارآلاغو في ميامي بولاية فلوريدا وكلمات وعبارات أخرى ذات صلة عبارة عن صور وملفات حكومية ومقاطع فيديو ورسائل بريد إلكتروني وسجلات أخرى ومقالات إخبارية فضلا عن مواد أخرى متاحة للجمهور ووصلت إلى البريد الإلكتروني لإبستين مما جعلها عرضة مجددا للنشر وخلصت إلى أن أيا من هذه الملفات لا يحتوي على أي تواصل مباشر بينهما حيث يعود تاريخ عدد قليل من الملفات إلى الفترة التي كان فيها الرجلان صديقين وطبقا للتحليل ذكر اسم ترامب في بلاغات غير مؤكدة تلقاها مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي وكتب مسؤول في المكتب لزميل له طبقا لإحدى الوثائق أن ترامب يعد أحد 6 رجال بارزين تضمنت ملفات المكتب معلومات مثيرة للجدل بخصوصهم وذكرت الصحيفة أن بعض البلاغات تضمنت اتهامات بالاعتداء الجنسي وجاء بعضها على شكل أكثر من 10 بلاغات قدمت من خلال مركز عمليات التهديدات الوطنية التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ولاية فيرجينيا الغربية وجمعها مسؤولو المكتب الصيف الماضي في ملخص وقالت الصحيفة لا يتضمن ملخص مكتب التحقيقات الفيدرالي معلومات مؤكدة ولا تصف نيويورك تايمز تفاصيل الادعاءات غير المؤكدة ولم تحجب أسماء بعض المبلغين في الوثيقة كما تضمنت الوثائق التي نشرت حديثا أيضا نصوصا لمحققين فيدراليين مع ضحايا إبستين بعضهم يشير إلى تعاملات مع ترامب وطبقا للصحيفة تشير ملاحظات مكتوبة بخط اليد من مقابلة أجريت في سبتمبر أيلول 2019 إلى إحدى الضحايا حجب اسمها تذكر أنها نقلت في سيارة خضراء داكنة إلى مارآلاغو لمقابلة ترامب وتفيد بأن إبستين قال ترامب هذا أمر جيد أليس كذلك ولا تتضمن أي ملاحظات عن سوء سلوك من قبل ترامب وفي ملف آخر يذكر شخص يدعى خوان أليسي عمل سابقا لدى إبستين أن ترامب وشخصيات أخرى شهيرة زارت منزله ورفض متحدث باسم البيت الأبيض التعليق على أسئلة للصحيفة حول وقائع معينة وأشار إلى تصريحات ترامب بأن الملفات برأته من أي مخالفات nbsp كما تضمنت الوثائق نسخا مكررة من رسائل بريد إلكتروني نشرت من قبل والتي كشفت أنه بعد فترة طويلة من انتهاء علاقتهما استمر تركيز إبستين على صعود ترامب السياسي وذكرت وثائق صدرت حديثا أن عاملين مع إبستين كانوا يرسلون إليه ملفات ومقالات تتعلق بترامب إضافة إلى ذلك تتضمن الوثائق إشارات متفرقة إلى مجموعة الرسائل التي قدمت إلى إبستين في عيد ميلاده الخمسين عام 2003 وتشير إلى أنه في عام 2002 خطط لنشرها في كتاب يذكر أن كتاب عيد الميلاد الذي كشفت عنه لجنة في الكونغرس الصيف الماضي يتضمن طبقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال صورة ترامب عاريا ونصا بخط يده يعد الآن محل دعوى قضائية ينكر الرئيس الأميركي علاقته بها nbsp كما تظهر في الوثائق رسائل بريد إلكتروني من امرأة تدعى ميلانيا أرسلت في 2002 بريدا إلكترونيا إلى غيسلين ماكسويل شريكة إبستين والتي تقضي حاليا عقوبة 20 عاما في السجن بعد إدانتها بالمشاركة في عمليات الاتجار بالجنس وجاء في البريد عزيزتي جي قصة رائعة عن جيفري إبستين في مجلة نيويورك تبدين رائعة في الصورة أعلم انشغالك الكبير بالسفر حول العالم أتمنى لك وقتا ممتعا مع حبي ميلانيا وحجبت وزارة العدل الأميركية عنوان البريد الإلكتروني وردت ماكسويل بعد أشهر في يناير كانون الثاني 2003 ياعزيزتي شكرا لك على رسالتك سأحاول الاتصال بك أتمنى لك الصحة ويظهر أحد الملفات رسائل نصية بين إبستين وستيف بانون مستشار ترامب الأسبق عام 2019 تضمنت إحداها صورة لترامب وهو يلقي خطابا وغطي وجه ترامب بمربع أسود لحجب الصورة وذكرت الصحيفة أن بانون امتنع عن التعليق