بيان نفي وتوضيح صادر عن أبناء قبيلة المشايعة بشبوة بشأن ما نسب إلى أبنائها من قبل أبواق إعلامية كاذبة

أصدرت قبيلة المشايعة بيانًا تنفي فيه علاقة أفراد القبيلة بأي اجتماع لصالح المليشيات الحوثية، موضحةً أن ما ورد في منشور أنيس منصور من اتهامات باطلة زعم فيها انتماء كلٍّ من نايف صالح سعيد عفيشة المشيعي وعبدربه أحمد عبدالله المشيعي إلى جماعة الحوثي ووقوفهما وراء كمائن مسلحة لا أساس له من الصحة وأنهما لا تربطهما بها أي علاقة، لا من قريب ولا من بعيد.
وأكد البيان أنه لم يُعقد أي اجتماع في منطقة النقعة وأن ما نُشر بهذا الشأن محض زيف وافتراء لا مبرر لهما.
ونفى البيان جميع الاتهامات الكيدية نفيًا قاطعًا، مؤكدًا عدم صحتها جملةً وتفصيلًا.
وعبّر البيان أن أبناء قبيلة المشايعة كانوا في مقدمة الصفوف لمواجهة المد الحوثي منذ اليوم الأول للحرب، لكن أبواقًا إعلامية محسوبة على الحوثيين تسعى إلى ضرب النسيج الاجتماعي في شبوة من خلال نشر إشاعات كاذبة.
ومن جانبه، عبّر الشيخ عبدربه أحمد عبدالله المشيعي عن أن تلك الأخبار عارية تمامًا عن الصحة وتهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي في مديرية عرما خاصةً ومحافظة شبوة عامةً.
وأوضح أن الصحفي أنيس منصور زجّ بأسمائهم ظلمًا وبهتانًا في مادة إعلامية تهدف إلى إرباك المشهد، بعدما رأى أبناء شبوة في اصطفاف وطني غير مسبوق وتلاحمًا شعبيًا مع السلطة المحلية بقيادة المحافظ الشيخ عوض محمد ابن الوزير.
وأكد البيان أن لقبيلة المشايعة إسهامات في مواجهة المليشيات، ومن أبرز أبنائها قائد محور صعدة الشهيد العميد الركن مبارك سعيد عفيشة المشيعي، الذي كان له دور كبير إبان الحروب الست في صعدة واليوم، يقود نجله، القائد مبارك سعيد عفيشة المشيعي، الجبهة ضد المليشيات الحوثية في جبهتي حريب وبيحان. وتأتي أبواق إعلامية لتتحدث عن الشرفاء بهدف إثارة الفتن والبلابل.
وحذّر الشيخ نايف صالح سعيد عفيشة المشيعي من الزجّ بأسمائهم في اتهامات لا تستند إلا إلى الأكاذيب، ومن الحرب الإعلامية القذرة التي تستخدمها أبواقهم، مثل أنيس منصور وغيره.
وطالب النيابة العامة في المحافظة والنائب العام للجمهورية بإرسال مذكرة إلى تلك الصحف الصفراء التي تسعى إلى خلخلة
ارسال الخبر الى: