اخبار وتقارير بيان صادر عن مشائخ وأعيان وقبائل مديرية الأزارق محافظة الضالع

إننا من هنا، من قلب “مديرية الشهداء”، وأمام هذا الاستهداف السافر لرمز من رموزنا الوطنية وقائد فذ لم يبع ولم يشترِ في سوق النخاسة السياسية، *نعلن للداخل والخارج وللعالم أجمع ما يلي:*
`أولاً:` نحذر السلطات في الرياض تحذيراً صريحاً ومباشراً: إن العميد محسن عبيد ورفاقه في الوفد الجنوبي ليسوا “رهائن” بل هم قادة شعب يمتلك الأرض والقرار. إن تحول الاستضافة إلى حصار، والحوار إلى تضييق وترهيب، هو سابقة خطيرة وتعدٍ صارخ على السيادة والكرامة الجنوبية. ونقولها بملء الأفواه: إن لصبرنا حدوداً، وإن كرامة قادتنا فوق كل اعتبار دبلوماسي، وإن المساس بحرية العميد محسن عبيد هو مساس ببارود بنادقنا التي لا تخطئ هدفها.
`ثانياً:` إلى المرتزقة القابعين في فنادق الرياض، الذين يقتاتون على فتات التآمر ضد الجنوب وقيادته: إننا نعلمُ جُحوركم ونرصدُ مؤامراتكم. إن محاولة استخدام “الضغوط” لانتزاع تنازلات سياسية من وفدنا عبر التضييق على القائد محسن عبيد هي مراهنة خاسرة على خيول ميتة. ونحذركم من مغبة التمادي؛ فإن أرواحنا ترخص دون كرامة قادتنا، وإن ردنا على أي مساس بالعميد سيكون في الميادين التي تعرفوننا فيها جيداً، ولن تنفعكم حينها جدران الفنادق ولا حماية القصور.
`ثالثاً:` نحمل المجلس القيادي الرئاسي المسؤولية القانونية عن صمته المطبق تجاه احتجاز وتنكيل قادة الجنوب لما يقارب الثلاثة أشهر. إن هذا الصمت ليس إلا “تواطؤاً مفضوحاً” ومشاركة في الجريمة. ونؤكد إن الشعب الذي أعطاكم شرعية الوجود على أرضه قادرٌ على اقتلاعكم من جذوركم في
ارسال الخبر الى: