اخبار وتقارير مسيرات في مديريات العاصمة عدن وإطلاق برنامج التصعيد الشعبي ماذا تكشف التحركات عن المشهد السياسي في الجنوب

وجابت المسيرات شوارع المديريات الرئيسية، حيث رفع المشاركون الأعلام واللافتات وصور الشهداء ورددوا الهتافات المعبرة عن مواقفهم من التطورات السياسية الراهنة، ولا سيما ما يتعلق بملف تبادل الأسرى، إلى جانب المطالبة بحماية المكتسبات السياسية والوطنية. وجاءت هذه التحركات بعد أيام من تصاعد الجدل بشأن صفقة تبادل الأسرى، وما أثير حولها من نقاشات سياسية وإعلامية.
_ توقيت يحمل رسائل متعددة
يأتي تنظيم هذه المسيرات في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في المشهد الجنوبي، في ظل استمرار تعثر مسار التسوية السياسية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والخدمية، واستمرار حالة الاستقطاب بين القوى الفاعلة.
ويشير توقيت الفعاليات إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يسعى إلى إبراز حضوره الجماهيري وإظهار قدرته على الحشد الشعبي، بالتزامن مع ملفات سياسية تشهد تفاعلاً واسعاً، وفي مقدمتها ملف الأسرى، الذي تحول خلال الأيام الماضية إلى محور للنقاش السياسي والإعلامي.
كما تعكس المسيرات محاولة لربط التحرك الشعبي بالمسار السياسي، وإيصال رسالة مفادها أن الشارع يمثل أحد عناصر التأثير في القضايا الوطنية، وأن التطورات الجارية تستوجب، مواقف شعبية موازية للمواقف السياسية.
_ بيان سياسي يحدد ملامح المرحلة
تزامناً مع المسيرات، أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن بياناً سياسياً حددت فيه رؤيتها للمرحلة الراهنة، واعتبرت أن تدشين برنامج التصعيد الشعبي يأتي في إطار التعبير عن موقفها من التطورات السياسية.
وتضمن البيان عدداً من النقاط الرئيسية، أبرزها التأكيد على دعم قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، فهي الجهة المخولة بإدارة المرحلة المقبلة.
كما أعلن البيان رفض التدخلات الخارجية، وانتقد صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، موضحاً أنها شملت أشخاصاً متهمين أو مدانين في قضايا إرهاب وقتل.
وأكد البيان كذلك أن برنامج التصعيد
ارسال الخبر الى: