اخبار وتقارير صواريخ الحوثي تضرب معسكر العلم مجزرة دامية تستنفر شبوة والانتقالي يطالب بكشف ملابسات الهجوم

وطال القصف ساحة الطابور الصباحي داخل المعسكر الواقع في مديرية جردان شرق مدينة عتق، أثناء تجمع مئات المجندين المشاركين في دورة تدريبية. وسرعان ما تحولت تداعيات الهجوم إلى أزمة إنسانية استدعت تحركًا طبيًا عاجلًا، تزامنًا مع إدانة المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ومطالبته بتعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية وكشف ملابسات الاستهداف.
_قصف صاروخي يحصد الأرواح ويثير تساؤلات أمنية
تشير المعلومات الأولية إلى أن الهجوم وقع أثناء تجمع نحو 700 فرد من كتيبة التدخل السريع المستحدثة داخل المعسكر، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
وتفاوتت الحصائل المنشورة بشأن الخسائر البشرية؛ إذ تجاوز عدد الشهداء 53 جنديًا وإصابة نحو 200 آخرين. ولم تتوافر، حتى وقت إعداد التقرير، حصيلة رسمية نهائية.
وتزداد خطورة الواقعة بالنظر إلى طبيعة الموقع المستهدف وتوقيت الضربة، إذ أصابت تجمعًا من المجندين خلال الطابور الصباحي، الأمر الذي يفرض مراجعة إجراءات الحماية والتأهب، وتقييم قدرة المنشآت العسكرية على التعامل مع التهديدات الصاروخية.
وفي مؤشر يستدعي التحقيق، أفاد ناجٍ بأن طائرة استطلاع يُعتقد أنها تابعة للحوثيين حلّقت فوق المعسكر ثلاث ليالٍ متتالية قبل القصف. وتبقى هذه الإفادة بحاجة إلى التحقق الرسمي، خصوصًا فيما يتعلق بطبيعة التحليق ومدى ارتباطه بالهجوم وإمكانات رصد التهديد والاستعداد له.
_استنفار طبي في عتق والمكلا ونداءات عاجلة للتبرع بالدم
فرضت كثافة الإصابات حالة استنفار واسعة في مستشفيات مدينة عتق، مع تواصل نقل الجرحى من معسكر العلم بواسطة سيارات الإسعاف ومواطنين أسهموا في عمليات الإجلاء.
وأفادت تقارير ميدانية بأن مستشفى الهيئة العام في عتق استقبل أعدادًا كبيرة من المصابين، ما دفع الجهات المعنية إلى نقل بعض الحالات إلى مستشفى عتق العام بعد تزايد الضغط على المستشفى الأول وامتلائه بالجرحى. ومع استمرار تدفق المصابين وارتفاع الاحتياجات
ارسال الخبر الى: