اخبار وتقارير الضالع تشهد مسيرة جماهيرية حاشدة رفضا للوصاية وتجديدا للتفويض للرئيس الزبيدي

وانطلقت المسيرة من وسط مدينة الضالع، وجابت الشارع العام في مشهد جماهيري لافت، رفع خلاله المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ولافتات كُتب عليها “لا للوصاية.. لا للاحتلال”، مرددين الهتافات الوطنية التي أكدت مواصلة التصعيد الشعبي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.
وتقدم المسيرة عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس تنفيذية انتقالي الضالع، العميد عبدالله مهدي، في مشهد عكس مستوى التفاعل الشعبي مع برنامج التصعيد، وحجم الالتفاف الجماهيري حول المجلس الانتقالي وقيادته.
وعكست المشاركة الجماهيرية الواسعة ما تتمتع به محافظة الضالع من حضور وطني فاعل في مختلف المحطات النضالية، مجددة تأكيدها على مواصلة برنامج التصعيد الشعبي، وتمسكها بالحقوق الوطنية لشعب الجنوب.
وفي ختام المسيرة، ألقى نائب رئيس تنفيذية انتقالي الضالع، قاسم صالح ناجي، البيان الختامي الصادر عن الفعالية، الذي حيا جماهير الضالع على حضورها الكبير، مؤكدًا أن المحافظة كانت وستظل قلعة للصمود، وعنوانًا للإرادة الجنوبية الحرة.
وأكد البيان أن هذا الحشد الجماهيري يجسد الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ويجدد العهد بالمضي خلف القيادة السياسية الجنوبية، والتمسك بالثوابت الوطنية، ورفض أي مشاريع أو تسويات تنتقص من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوز تطلعاته المشروعة.
وأشار البيان إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع مزيدًا من الوعي ورص الصفوف وتعزيز وحدة الموقف، والاستعداد الكامل للمرحلة المقبلة من برنامج التصعيد الشعبي، والمشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات الوطنية بروح المسؤولية والانضباط.
كما ثمّن البيان الروح الوطنية العالية التي جسدتها جماهير الضالع، مؤكدًا أن تفاعلها المستمر مع برامج التصعيد الشعبي يعكس وعيها الوطني واستجابتها الدائمة لنداء الواجب، ويؤكد أنها ستظل السند الحقيقي للمشروع الوطني الجنوبي.
وجدد البيان موقف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الثابت في رفض كل
ارسال الخبر الى: