اخبار وتقارير هل تستطيع الرياض حماية محافظات الجنوب المحررة

27 مشاهدة



الإثنين – 10 أغسطس 2026 – الساعة 10:50 م بتوقيت عدن ،،،


عرب تايم/ د. أمين العلياني

في مكانٍ ما من اليمن والجنوب العربي، حين يشقُّ صاروخٌ بالستيٌّ السماء، أو تحلّق طائرةٌ مسيّرة فوق مدينةٍ يفترض أنها محررة، لا ينبغي أن يكون السؤال الأول: من أين أُطلق الصاروخ؟ ولا كم عدد الطائرات التي سترد؟ ولا كم بيانًا سيصدر بعد الغارة؛ بل ينبغي أن يكون السؤال الأكثر قسوةً وإيلامًا: كيف وصل الحوثي أصلًا إلى هذه اللحظة من القوة؟ وكيف استطاعت جماعةٌ حوثية صنفت متمردة ثم إرهابية خاضت ضدها دولٌ وتحالفاتٌ وحروبٌ وعملياتٌ عسكريةٌ واسعة أن تحتفظ بقدرتها على تهديد مناطق ومحافظات يفترض أنها تقع تحت مظلة حماية إقليمية؟ وكيف تحوّلت عاصفة الحزم المزعومة من مشروعٍ معلنٍ لإعادة الشرعية إلى صنعاء إلى حربٍ مفتوحةٍ بلا نهاية واضحة، ثم إلى تسوياتٍ ومساوماتٍ وصراعاتٍ داخل معسكر يفترض أنه معسكر مواجهة الحوثي؟
ومن هنا تبدأ الحكاية الحقيقية، وهنا أيضًا ينبغي أن تتوقف المجاملات السياسية. فاليمن والجنوب العربي لم يعد يحتمل مزيدًا من اللغة الدبلوماسية التي تخفي الفشل خلف عباراتٍ منمقة، ولا مزيدًا من البيانات التي تتحدث عن الانتصارات بينما الواقع يطرح أسئلةً أكثر قسوةً من كل البيانات. فالرياض منذ دخلت الحرب في اليمن والجنوب العربي عام 2015م بتحالف تقوده باثني وعشرين دولة وهي تحمل عنوانًا كبيرًا: عاصفة الحزم، وكان هذا العنوان موحيًّا بحسمٍ سريع، وبقوةٍ إقليميةٍ قادرة على إعادة تشكيل ميزان القوى وإعادة الحكومة المعترف بها دوليًّا إلى صنعاء، وإنهاء الانقلاب الحوثي وحل قضية شعب الجنوب على وفق خيارات وتطلعات شعبه التي يمثلها المجلس الانتقالي وقيادته المفوضة شعبيًّا؛ لكن السنوات مضت، وصنعاء لم تعد، والحوثي لم يسقط، والحرب لم تنتهِ، والشرعية التي قيل إن الحرب جاءت لإعادتها لم تتحول إلى دولةٍ قادرة على فرض سلطتها حتى في محافظات الجنوب التي خرجت من قبضة الحوثيين بل صارت تلك الشرعية الهاربة عبئًا ثقيلًا على موارد الجنوب وفسادًا أخل بمعيشة شعبه وأحواله الاقتصادية. وهنا لا بد من قول

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح