اخبار وتقارير بتسهيل من العليمي تحركات إخوانية للسيطرة على قطاع الاتصالات في الي

كشفت مصادر سياسية وميدانية مطّلعة في العاصمة عدن عن تسارع الخطوات الحكومية لإعادة شركة “سبأفون” للاتصالات، المملوكة للقيادي الإخواني البارز المقيم في تركيا حميد الأحمر، إلى واجهة القطاع الحيوي في المحافظات الجنوبية المحررة، ضمن صفقة مشبوهة تهدف لتوفير غطاء تجسسي وتمويلي للتنظيم الإرهابي في اليمن.
وأوضحت مصادر أنّ التوجيهات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة قضت بتقديم تسهيلات استثنائية وغير مسبوقة للشركة الإخوانية، شملت إعفاءها الكامل من دفع الرسوم والمستحقات المالية المتراكمة لصالح الدولة، ومنحها تراخيص العمل بالمخالفة الصريحة للّوائح والقوانين المنظمة لقطاع الاتصالات.
وتضمن المخطط الإخواني للسيطرة على الاتصالات تسليم الشركة كافة تقارير المسح الميداني لأبراج ومواقع البنية التحتية الفنية في الجنوب -التي أعدتها شركة “NX” الإماراتية بتكلفة تجاوزت 300 ألف دولار- إلى إدارة “سبأفون” مجاناً وبلا أيّ مقابل مالي.
ولم تتوقف التسهيلات عند السطو على الدراسات الفنية، بل تم ربط شبكة الشركة الإخوانية بشركة “عدن نت” الحكومية وتزويدها بتقنية الجيل الرابع4G) ) مجاناً، ممّا أتاح للتنظيم بدء التشغيل الفوري دون استثمار دولار واحد في البنية التحتية، وعلى حساب المؤسسات الوطنية السيادية.
ووفق المصادر ذاتها فإنّ إعادة تفعيل “سبأفون” تأتي كمسعى إخواني محاط بالريب لإعادة التموضع في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، وتعويض الخسائر السياسية والعسكرية التي تلقتها الجماعة في الجنوب خلال السنوات الأخيرة عبر استعادة أداة التنصت واختراق خصوصيات المواطنين والقيادات الوطنية.
وأكدت مصادر طليعة أنّ استحواذ الإخوان على قطاع الاتصالات في هذه المرحلة لا يهدف فقط لجني مليارات الريالات لتغذية أنشطة التنظيم الدولي، بل يمثل تهديداً أمنياً خطيراً يضع بيانات اليمنيين وخصوصياتهم تحت رحمة قيادات إخوانية تُدار أجنحتها مباشرة من الخارج.
ارسال الخبر الى: