اخبار وتقارير بيان صادر عن المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي

إن المكتب السياسي يؤكد أن هذه المناسبة بما تحمله من رمزية سياسية تمثل الوجه الحقيقي للإحتلال البربري للجنوب إنما هي اليوم محطة نضالية مهمة لتجديد العهد للشهداء والجرحى والأسرى، وهي رسالة سياسية واضحة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي بأن شعب الجنوب العربي ماضٍ بإرادة لا تلين نحو انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، ولن تثنيه المؤامرات أو الضغوط أو محاولات فرض حلول تنتقص من تطلعاته المشروعة.
كما يجدد المكتب السياسي تمسكه الكامل والثابت بالثوابت الوطنية لشعب الجنوب العربي، وفي مقدمتها حقه الأصيل والثابت في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990، وحقه في تقرير مصيره بإرادته الحرة، باعتبار ذلك حقاً سياسياً ووطنياً غير قابل للتصرف أو المساومة أو الانتقاص، وهو الأساس الصلب الذي ينبغي أن تنطلق منه أي عملية سياسية عادلة تضمن في مخرجاتها العمل على تحقيق تطلعات شعبنا في الجنوب العربي المحتل.
ويعبر المكتب السياسي عن رفضه القاطع لكل المؤامرات والمشاريع والمحاولات التي يقودها ويسعى إليها بعض الحاقدين والمتمصلحين على حساب نضالات وتضحيات شعبنا وتمزيق نسيجه الإجتماعي، والرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية الجنوبية أو النيل من وحدة الصف الجنوبي أو محاولات الالتفاف على قضية الجنوب العربي، محذراً من مغبة الاستمرار في هذه السياسات البليدة والتي تتجاهل في شكلها ومضمونها أبسط معاني الإرادة الشعبية الجنوبية، ومؤكداً أن وحدة الموقف الوطني الجنوبي تمثل صمام الأمان
ارسال الخبر الى: