اخبار وتقارير المجلس الانتقالي الجنوبي إرادة شعب نحو استعادة الدولة

منذ اللحظة الأولى التي خرج فيها شعب الجنوب إلى الساحات مطالبًا باستعادة دولته وهويته الوطنية، تشكلت معالم مرحلة سياسية جديدة، كان عنوانها الأبرز بروز قيادة سياسية قادرة على ترجمة تلك التطلعات الشعبية إلى مشروع وطني منظم. وفي قلب هذا المشهد برز المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لقضية الجنوب، والمعبر عن إرادة جماهيره التي ظلت لعقود تناضل من أجل الحرية والكرامة واستعادة الدولة.
لم يأتِ حضور المجلس الانتقالي الجنوبي في المشهد السياسي صدفة أو نتاج ترتيبات ظرفية، بل تشكّل نتيجة مسار طويل من التضحيات والنضال الشعبي الذي خاضه أبناء الجنوب في مختلف المحافظات. فمنذ تأسيسه، استطاع المجلس أن يرسّخ موقعه ككيان سياسي جامع، يستند في شرعيته إلى قاعدة جماهيرية واسعة، وإلى التفاف شعبي تجسد في المليونيات والمسيرات الحاشدة التي شهدتها مدن الجنوب، مؤكدة أن قضية الجنوب تمتلك حاملًا سياسيًا واضحًا يعبر عنها ويدافع عنها في مختلف المحافل.
وفي ظل التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، لعب المجلس الانتقالي الجنوبي دورًا محوريًا في تثبيت معادلة جديدة على الأرض، عنوانها حماية الجنوب والدفاع عن مكتسباته. فقد تمكنت القوات المسلحة الجنوبية، بدعم وإسناد قيادتها السياسية، من تحقيق إنجازات كبيرة في مواجهة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، إضافة إلى دورها البارز في حفظ الأمن والاستقرار في العديد من المحافظات الجنوبية، وهو ما أسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العسكرية والأمنية الجنوبية.
ويأتي الدور القيادي للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي في صدارة هذا المشهد، حيث تمكن من قيادة المشروع الوطني الجنوبي بثبات ورؤية سياسية واضحة، مستندًا إلى دعم شعبي واسع وإلى حضور سياسي متنامٍ إقليميًا ودوليًا.
فقد استطاع الرئيس الزُبيدي أن ينقل قضية الجنوب من إطارها المحلي إلى دوائر التأثير السياسي في المنطقة والعالم، مقدمًا نموذجًا لقيادة تسعى إلى تحقيق تطلعات شعبها عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، إلى جانب تعزيز حضور الجنوب كشريك فاعل في معادلات الأمن والاستقرار.
ولم يقتصر دور المجلس الانتقالي الجنوبي على الجانب السياسي فحسب، بل امتد ليشمل مختلف الجوانب التنظيمية والمؤسسية،
ارسال الخبر الى: