اخبار وتقارير المجلس الانتقالي الجنوبي من الحضور محلي و فاعلية إقليمية ودولية في مسار استعادة دولة الجنوب العربي

ويستند حضور المجلس إلى مجموعة من عناصر القوة المتداخلة، في مقدمتها امتلاكه قيادة سياسية معروفة، وهيكل تنظيمي يمتد إلى كافة محافظات الجنوب، وقوات عسكرية وأمنية تصون الأمن والاستقرار الجنوبي، إلى جانب مشاركته في المسارات السياسية المتعلقة بمستقبل البلاد وقضية شعب الجنوب.
وبقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، عمل المجلس خلال السنوات الماضية على بناء منظومة سياسية وتنظيمية وعسكرية متكاملة، بالتوازي مع تحرك خارجي يهدف إلى حضور قضية شعب الجنوب بشكل مباشر وقوي في النقاشات الإقليمية والدولية المتعلقة بمستقبل استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
*حضور سياسي لم يعد قابلاً للتجاوز
تتمثل إحدى أبرز مكامن قوة المجلس الانتقالي في قدرته على تحويل قضية وتطلعات شعب الجنوب إلى ملف حاضر في مختلف المفاوضات السياسية المتعلقة بالشأن الجنوبي.
فالمجلس لا يتحرك اليوم بوصفه مجرد مكون سياسي محلي، بل أصبح ممثلا كافة شرائح المجتمع الجنوبي الأمر الذي وفر لقيادته مساحة أوسع للتواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية وطرح رؤيته السياسية بشأن مستقبل الجنوب.
كما أن مكانة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في مواقع نضالية وشعبية إلى جانب رئاسته للمجلس الانتقالي، منح القضية الجنوبية قناة سياسية إضافية للتعبير عنها في المحافل الرسمية والمفاوضات والاتصالات الدولية.
وفي المقابل، ظل المجلس الانتقالي يؤكد على عدم التخلي عن هدفه السياسي المتعلق باستعادة دولة الجنوب، وهو ما ظهر في مواقفه المتكررة من أي تسوية سياسية لا تتعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية رئيسية.
*بنية تنظيمية واسعة
أحد أهم عناصر الحضور الداخلي للمجلس يتمثل في بنيته التنظيمية الممتدة عبر المحافظات والمديريات والمراكز المحلية.
فخلال السنوات الماضية عمل المجلس على إنشاء هيئات تنفيذية وقيادات محلية وإدارات متخصصة في قطاعات سياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية وشبابية ونسوية، وهو ما منحه قدرة على الحضور في مختلف مستويات النشاط
ارسال الخبر الى: