اخبار وتقارير فكرة الفئات المجتمعية في مسار الرياض المزعوم بين شيطنة المشروع التحرري وتزوير إرادة الشعب المؤمنة به

عرب تايم / بقلم د. أمين العلياني
وحينَ أصغيتُ مليًّا إلى تلكَ الأصواتِ النرجسية الأنانية بأثرة الذات، وهي تتباهى بدورِها في إعدادِ مسودةِ مشروعِ الفئاتِ المجتمعيةِ التي ستُشارِكُ في ذلكَ الحوارِ الجنوبيِّ، وتغدو – في تصوُّرِها – صاحبةَ حقِّ الفصلِ وتقريرِ مصيرِ شعبِ الجنوبِ في تسويةٍ سياسيةٍ تُطبَخُ على نارٍ هادئةٍ، وتُحاكُ خيوطُها في دهاليزَ مُعتمةٍ، أدركتُ بعمقٍ أنَّ هذهِ التسويةَ كانتْ ولا تزالُ السببَ الرئيسَ في تجرُّؤِ الرياضِ على ضربِ قواتِ المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيِّ في حضرموتَ، حينَ وقفَ الرئيسُ القائدُ عيدروس الزبيدي سدًّا منيعًا في وجهِ أيِّ تسويةٍ تنتقصُ من تطلعاتِ شعبِ الجنوبِ العادلةِ، وتفرِطُ في تضحياتِهِ الجِسامِ، ومن هنا انطلقتْ ماكيناتُ الإعلامِ المعاديةُ في شيطنَتِهِ، وشرعتْ أقلامٌ مأجورةٌ وألسنةٌ مسمومةٌ في صناعةِ سرديةٍ زائفةٍ، تصوِّرُ أنَّ الرئيسَ الزبيدي في مجلسِهِ وقواته لا يمثِّلُ الجنوبَ، بل يمثِّلُ مشروعًا سلطويًّا عائليًّا، يخدم أجندات دول أخرى، لا مشروعًا وطنيًّا جنوبيًّا، على نحوِ ما وصفَهُ الأستاذُ نصر العيسائي في تهجُّمٍ بائسٍ لا يخلو من حقدٍ دفينٍ، بينما وصفَهُ الدكتورُ سعد بن طالب بالمشروعِ غير الأخلاقيِّ، مُبرِّرًا أنَّهُ خرجَ عن أخلاقياتِ مركزِ الجمهوريةِ اليمنيةِ القانونيِّ إلى مُسمَّى الجنوبِ
ارسال الخبر الى: