اخبار وتقارير صمت السفارات تجاه أحداث شبوة يفضح ازدواجية الخطاب الحقوقي الدولي

وأوضح مسهور أن الدول الغربية تسارع عادة لإصدار بيانات تتحدث عن “حق التظاهر السلمي” و“حماية المدنيين” و“المساءلة” عندما تقع مثل هذه الأحداث في عواصم أخرى، إلا أن هذا الخطاب يغيب تمامًا عندما يكون الضحايا في الجنوب العربي، معتبرًا أن “الصمت في هذه الحالات لا يُفهم حيادًا، بل اصطفافًا سياسيًا”.
وأضاف أن دور السفارات في الدول الهشة لا يجب أن يقتصر على الحضور البروتوكولي والبيانات الشكلية حول الاستقرار، بل يفترض أن تكون شاهدة على الانتهاكات، لا شريكة بالصمت، مشددًا على أن هذه الازدواجية ليست أخلاقية فقط بل سياسية أيضًا، حيث يتحول الخطاب الحقوقي إلى أداة انتقائية تخضع لحسابات المصالح لا لمبادئ العدالة.
وتساءل مسهور:
“هل باتت حسابات المصالح تغلب تمامًا على منطق القيم؟ وهل أصبح استقرار الورق أهم من حياة الناس؟”، مؤكدًا أن الشعوب لا تنسى من تكلم دفاعًا عنها، ولا من صمت حين كان الكلام أقل الواجب.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن الشعب الجنوبي العربي شعب ذو تاريخ، يحترم حقوق الإنسان، ويتطلع إلى العدالة الدولية كنظام سياسي يُبنى عليه مشروع الدولة الوطنية المستقلة، القائمة على الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات.
ارسال الخبر الى: