اخبار وتقارير الخذلان السعودي وإضعاف القوات المسلحة الجنوبية تداعيات خطيرة تخدم أهداف ميليشيا الحوثي

ويُنظر مراقبون إلى هذه السياسات باعتبارها مسارًا بالغ الخطورة، خصوصًا أن القوات المسلحة الجنوبية كانت خلال السنوات الماضية في مقدمة القوى التي واجهت تمدد ميليشيا الحوثي الإرهابية، وقدمت في سبيل ذلك أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى، وخاضت معارك متواصلة للدفاع عن الجنوب وتأمين مناطقه والتصدي للمشروع الحوثي.
*القوات الجنوبية.. سجل طويل في مواجهة الحوثيين
منذ تصاعد خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية، برهنت القوات المسلحة الجنوبية على حضورها في خطوط المواجهة، وتمكنت من تحقيق انتصارات ميدانية مهمة في عدد من الجبهات، مستندة إلى خبرة قتالية متراكمة وتضحيات كبيرة قدمها منتسبوها.
كما ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، يؤكد على أهمية بناء قوات جنوبية قادرة على حماية الأرض ومواجهة التنظيمات والجماعات المسلحة التي تهدد أمن الجنوب والمنطقة.
وحسب متابعون إن إضعاف القوات الجنوبية أو إعادة تشكيلها بطريقة تنتقص من قدرتها العملياتية لا يمثل مجرد تغيير في البنية العسكرية، بل يُنظر إليه باعتباره تراجعًا عن واحدة من أهم أدوات مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتطرفة.
*الضربات السعودية وانعكاساتها
ويعتبر الشارع الجنوبي السياسات السعودية تمثل تحولًا خطيرًا في التعامل مع القوات الجنوبية، خصوصًا بعد الضربات السعودية التي استهدفت القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة، معتبرا أن توجيه القوة ضد تشكيلات جنوبية كانت تخوض مواجهة مع خصوم مسلحين يفتح المجال أمام إضعاف الجبهة المناهضة للحوثيين.
ويرى سياسيون بأن هذه الإجراءات لا تخدم الأمن والاستقرار، بل يمكن أن تؤدي إلى فراغ أمني وعسكري تستفيد منه ميليشيا الحوثي الإرهابية، التي لطالما استفادت من الانقسامات الداخلية وتعدد مراكز القوى لإعادة ترتيب صفوفها وتوسيع نفوذها.
وتؤكد الأحداث أن الخذلان السعودي للقوات الجنوبية أسهم في إرسال رسالة
ارسال الخبر الى: