اخبار وتقارير الشارع الجنوبي يندد بتصريحات محافظ حضرموت ويؤكد الالتفاف حول القيادة الجنوبية

فقد قوبلت تلك التصريحات بردود فعل غاضبة من قبل قطاعات واسعة من أبناء الجنوب، الذين رأوا فيها استهدافاً مباشراً لرموز القيادة الجنوبية، وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والقائد فرج سالمين البحسني نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الأمر الذي اعتُبر تجاوزاً للثوابت الوطنية الجنوبية ومحاولة لإثارة توترات سياسية في توقيت بالغ الحساسية.
-رفض شعبي يتجاوز الإطار الحزبي
لم يقتصر الرفض لهذه التصريحات على القيادات السياسية أو الهيئات التنظيمية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بل امتد ليشمل قطاعات واسعة من الشارع الجنوبي، حيث عبّر ناشطون وإعلاميون وشخصيات اجتماعية عن استيائهم مما وصفوه بمحاولات الإساءة للرموز الوطنية الجنوبية.
ويرى مراقبون أن حالة الرفض الشعبي الواسع تعكس إدراكاً عاماً لدى أبناء الجنوب بأن استهداف القيادات الجنوبية لا يمس أشخاصاً بعينهم بقدر ما يمس مشروعاً سياسياً يتبناه قطاع كبير من الشعب الجنوبي منذ سنوات.
كما اعتبر كثير من أبناء الجنوب أن الخطاب الذي حملته تلك التصريحات لا يخدم الاستقرار السياسي، بل يعيد إلى الأذهان أساليب سياسية قديمة قائمة على الإقصاء ومحاولة تكميم الأصوات المخالفة.
-حضرموت في قلب الهوية الجنوبية
في خضم هذا الجدل، برزت مواقف شعبية تؤكد أن حضرموت ليست بعيدة عن محيطها الجنوبي، بل تمثل أحد أعمدة الهوية الوطنية الجنوبية وأحد أهم ركائز المشروع السياسي في الجنوب.
ويؤكد كثير من أبناء الجنوب أن حضرموت كانت عبر التاريخ جزءاً لا يتجزأ من النسيج الجنوبي، وأن أي محاولات لفصلها عن هذا الإطار لن تجد قبولاً شعبياً، خصوصاً في ظل الوعي المتزايد لدى أبناء المحافظة بأهمية الحفاظ على وحدتهم الوطنية.
كما يشير محللون إلى أن حضرموت بما تمتلكه من ثقل جغرافي واقتصادي وسياسي، تمثل محوراً مهماً
ارسال الخبر الى: