اخبار وتقارير الجنوب يواجه عدوان التحالف السعودي الشمالي سيناريو الغزو الثالث في حضرموت

تشهد محافظة حضرموت اليوم تصعيدًا خطيرًا يُنذر بتوسيع رقعة الصراع، يمثل عدوان سعودي مباشر يستهدف شعب الجنوب، وأمنه، وسيادته، عبر حرب مكتملة الأركان تتجاوز الأبعاد العسكرية إلى جرائم إنسانية وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والبنية التحتية، في محاولة لفرض أجندات خطيرة تتعلق بالسيطرة على الأرض والثروة.
و نفّذ الطيران السعودي سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة بالسكان في وادي حضرموت، في تصعيد غير مسبوق شمل قصف إحياء سكنية في مدينة القطن اسفر عن سقوط قتلى وجرحى من النساء والأطفال، إضافة الى استهداف فرق الإسعاف التابعة لمستشفى سيئون أثناء قيامها بواجبها الإنساني في نقل الجرحى، في جريمة أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا واعتُبرت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واستهدافًا متعمّدًا للمدنيين والمنشآت الطبية.
كما طالت الغارات مطار سيئون الدولي، إلى جانب مواقع للقوات الحكومية الجنوبية، في مسعى واضح لإضعاف قدراتها الدفاعية، وتهيئة الأجواء لتسهيل دخول قوات شمالية، تضم مليشيات الإخوان والحوثي والتنظيمات الإرهابية، إلى وادي حضرموت، بهدف السيطرة على منابع النفط والموارد السيادية، وإعادة فرض واقع احتلالي مرفوض شعبيًا.
*القوات الجنوبية صمود وبسالة
في المقابل، أثبتت القوات الحكومية الجنوبية حضورها الميداني وقدرتها العالية على التصدي لهذا التصعيد، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الوحدات الجنوبية خاضت مواجهات عنيفة وتمكنت من إفشال هجمات واسعة شنتها مليشيات شمالية مدعومة جويًا، مؤكدة أن المعركة هي معركة دفاع مشروع عن الأرض والهوية والسيادة.
*انكسار قوات الإخوان
وتمكنت القوات المسلحة الحكومية الجنوبية اليوم من دحر وردع قوات القيادي في تنظيم الإخوان الإرهابي هاشم الأحمر المعتدية على الحدود الجنوبية في صحراء حضرموت، بعد مواجهات حاسمة أسفرت عن تكبد القوات المعتدية خسائر كبيرة وتراجعها من مواقع التقدم.
وأحكمت القوات الجنوبية السيطرة على المناطق الحدودية وحمت الأراضي من أي محاولات تقدم جديدة، مضيفًا أن المعركة كانت سريعة وحاسمة، وأسفرت عن خسائر فادحة في صفوف المعتدين.
وفي بيان رسمي، شددت القوات المسلحة الجنوبية على أنها تخوض معركة وطنية مصيرية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، ضمن عملية دفاعية تهدف إلى حماية الجنوب وشعبه ومقدراته، مؤكدة
ارسال الخبر الى: