اخبار وتقارير التميمي العليمي لم يجد مكانا في الجنوب ليحتفل بذكرى الوحدة فيما احتفل الجنوبيون بذكرى فك الارتباط

43 مشاهدة


لم يكن الظهورالفج ، للمدعو رشاد العليمي ليلة الثاني والعشرين من مايو ، عبر خطاب التعالي والنشوة، مفاجئا لنا نحن الجنوبيين ، فعهدنا به عنصرا أمنيا مخلصا لقوى النفوذ والفيد في صنعاء وأماكن أخرى .

ظهر العليمي كما هو دون رتوش ومساحيق ، حرص على وضعها على وجهه الرسمي منذ أن تولى رئاسة مجلس القيادة الرئاسي عام ٢٠٢٢، حين كان للجنوب حضورا وازنا وفاعلا في المجلس ، وبعد الانقلاب على الشريك الجنوبي الذي يمثل المشروع الوطني للجنوبيين ، شعر العليمي أنه لم يعد بحاجة لممارسة ( التقية ) ، فظهر كما هو ، ذلك الضابط الذي يخطط ويشرف على عمليات الاغتيال لقادة الحراك الجنوبي منذ ٢٠٠٧ وحتى ٢٠١٥ ، ظهر العليمي المنخرط في مشروع الغزو الحوثي للجنوب عام ٢٠١٥ .

ظهر العليمي منتشيا ، بما يعتقد أنه انتصار حققه له ( حلفاؤه ) بالطيران العسكري والغدر بالحليف الصادق ، وبالاسناد السياسي والاعلامي والدبلوماسي .

ظهر العليمي الذي لم يجد مكانا له في الجنوب ليحتفل بذكرى الوحدة ( حيث احتفل الجنوبيون بذكرى فك الارتباط عن الوحدة ، ولم يسمحوا لرشاد وفريقه بالاحتفال بالوحدة الميتة ) ، ظهر العليمي متحملا وزر الغزو الجديد للجنوب ، رغم حديثه عما اسماها ( انحرافات تعرض لها مشروع الوحدة أضر بالشراكة في اوقات سابقة ) . ولعله يقصد بها الجرائم التي ارتكبت بحق الجنوب بعد عام ١٩٩٤ والتي كان العليمي مشاركا فاعلا فيها . ولكن ما ارتكبه هو وحلفاؤه منذ ديسمبر من العام الماضي ، ومايمارسونه من خديعة حاليا ، يفوق بكثير مارتكبوه بحق الجنوبيين عام ١٩٩٤ ، وعام ٢٠١٥ .

إن حديث المدعو رشاد العليمي عن استكمال سيطرة الجنوبيين على كامل ترابهم الوطني في ديسمبر من العام الماضي ، بوصفه تهديدا ( لمركز الدولة القانوني ) حسب زعمه ، يؤكد أن مراكز النفوذ والفيد التي يمثلها المدعو رشاد في هذه المرحلة ، لايتحقق لهم مبتغاهم إلا بالاستحواذ والسيطرة وقهر الجنوبيين ووضع اليد على مقدراتهم ومصيرهم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح