اخبار وتقارير رغم التحديات والمؤامرات شعب الجنوب يمضي بثبات نحو استحقاق الدولة بإرادة لا تنكسر

ولم يعد مشروع استعادة الدولة في الجنوب مجرد طرح سياسي أو ورقة تفاوضية، بل تحول إلى خيار استراتيجي راسخ، تشكل عبر مسار طويل من النضال والتضحيات التي قدمها أبناء الجنوب دفاعًا عن هويتهم السياسية وحقوقهم الوطنية. ويؤكد هذا التحول انتقال القضية الجنوبية من إطار المطالب الحقوقية والخدمية إلى قضية تحرر وطني متكاملة الأبعاد.
*تماسك داخلي في مواجهة التحديات
ورغم تعقيدات الأوضاع الاقتصادية والأمنية، لا يزال التماسك الشعبي يمثل أحد أبرز ملامح المشهد الجنوبي، حيث تتوحد الرؤية من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا حول هدف استعادة الدولة، باعتباره الخيار الجامع. ويعكس هذا التوافق قناعة راسخة بأن استهداف أي جزء من الجنوب يمثل استهدافًا لكامل الجغرافيا الجنوبية، الأمر الذي يعزز من أهمية وحدة الصف كخط دفاع أول.
وأظهرت تجارب سابقة محدودية تأثير محاولات تفكيك النسيج الاجتماعي أو إثارة الانقسامات المناطقية، إذ أسهمت تلك المحاولات، بحسب مراقبين، في تعزيز التماسك الداخلي وترسيخ الالتفاف حول المشروع الوطني الجنوبي، في ظل إدراك متزايد لطبيعة التحديات التي تواجهه.
*قيادة سياسية وحضور ميداني
وفي هذا السياق، يبرز دور القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، التي تتبنى مسارًا يجمع بين التمسك بالثوابت الوطنية والتعامل بمرونة مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
ويُنظر إلى هذا النهج على أنه أحد العوامل التي أسهمت في تعزيز حضور القضية
الجنوبية على مختلف المستويات.
بالتوازي، تواصل القوات المسلحة الجنوبية أداءها كعامل استقرار رئيسي، عبر تعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية، والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن واستقرار المناطق الجنوبية، بما يعزز من بيئة الاستقرار اللازمة لدفع المسار السياسي.
*مرتكزات قانونية ودعم شعبي
ويستند الجنوبيون في مطالبهم إلى حق تقرير المصير، باعتباره حقًا تكفله المواثيق الدولية، إلى جانب ما يرونه شرعية تاريخية وسياسية تعزز من مشروعية هذا التوجه.
ويعزز هذا
ارسال الخبر الى: