اخبار وتقارير متحدث المجلس الانتقالي إجراءات القوات العسكرية في عتق دليل بأن مهامها التصدي للمشروع الوطني الجنوبي وليس حفظ الأمن

لقد خرج الجنوبيون اليوم ، وسيخرجون غدا في مسيرات حاشدة تضامنا مع حضرموت التي يتعرض أهلها للقمع والقتل والتنكيل ، لأنهم يرفضون التخلي عن المشروع الجنوبي التحرري .
حيث شهدت عدة محافظات صباح وعصر اليوم الثلاثاء ، وفي مقدمتها العاصمة عدن وأبين ولحج وردفان والضالع ويافع وشبوة مسيرات سلمية حاشدة تضامنا مع حضرموت .
ولكن ماحصل تجاه المتظاهرين السلميين في مدينة عنق عاصمة شبوة، كان مختلفا عن بقية المحافظات .
فقد اقدمت القوات العسكرية المدعومة سعوديا في شبوة ، على إجراءات قبيل التظاهرة السلمية ، شبيهة بالإجراءات التي أقدمت عليها القوات العسكرية في حضرموت قبيل فعالية ٤ أبريل الدامية بالمكلا .
فقد تم تحويل مدينة عتق عاصمة شبوة – وقبلها المكلا – إلى ثكنة عسكرية ، حيث انتشر الجنود والمدرعات بكثافة في شوارع وساحات المدينة ، وجرى إغلاق الطرق الرئيسية والداخلية في المدينة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى ساحة الفعالية السلمية . وقامت القوات وبطريقة مستفزة بمصادرة الإعلام والشارات الجنوبية ، وهذا يؤكد ماذهبنا اليه ، من أن المهمة الرئيسية لهذه القوات المدعومة سعوديا ليس حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة ، وإنما التصدي للمشروع الوطني الجنوبي المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية .
ولم يقف حد الانتهاكات عند مصادرة الإعلام والشارات ، بل قامت باعتقال عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة ، بينهم محمد علي العولقي ، صالح مقلم الخليفي ، محمد عمر باقطيان ، مهدي بلعبيد ، لبيض المدحجي ، عبدالرحمن عمر باقطيان .
إن هذا النهج لن يزيد الجنوبيين إلا تماسكا واصرارا على التصدي للمؤامرات التي تستهدف القضية الجنوبية .. ولن تستطيع أي قوة مهما امتلكت من قوة السلاح
ارسال الخبر الى: