اخبار وتقارير 27 أبريل 1994 ذكرى الاجتياح وبداية مسيرة النضال الجنوبي نحو استعادة سيادة الأرض والدولة

*ما قبل الاجتياح
قبل عام 1990، كان الجنوب يتمتع بكيان سياسي مستقل ممثلًا في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وهي دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، لها مؤسساتها ونظامها السياسي.
وفي 22 مايو 1990، أُعلنت الوحدة بين الشمال والجنوب، في خطوة وُصفت حينها بالتاريخية، لكنها سرعان ما واجهت تحديات عميقة نتيجة الخلافات السياسية والإدارية، وغياب الشراكة المتكافئة بين الطرفين.
*حرب 1994 الاجتياح وبداية الأزمة
في 27 أبريل 1994، اندلعت الحرب الشاملة التي انتهت بسيطرة قوات الشمال على الجنوب في يوليو من العام ذاته، فيما يصفها الجنوبيون بأنها “حرب اجتياح واحتلال”، أدت إلى إسقاط مؤسسات الدولة الجنوبية، وفرض واقع جديد بالقوة العسكرية.
أعقب ذلك تسريح واسع للكوادر العسكرية والأمنية الجنوبية، ومصادرة الأراضي والممتلكات، وتهميش سياسي وإداري، ما عمّق الشعور بالظلم لدى أبناء الجنوب، وأسس لمرحلة من الاحتقان الشعبي المستمر.
*مرحلة ما بعد الحرب
خلال السنوات التي تلت الحرب، تصاعدت شكاوى الجنوبيين من الإقصاء من الوظائف العامة، والاستحواذ على الموارد، وتفكيك البنية المؤسسية التي كانت قائمة قبل الوحدة.
هذا الواقع خلق بيئة خصبة لظهور حراك شعبي واسع، خاصة في أوساط العسكريين المتقاعدين والموظفين المدنيين الذين فقدوا وظائفهم.
*انطلاق الحراك الجنوبي
في عام 2007، انطلقت شرارة الحراك الجنوبي، كحركة احتجاج سلمية تطالب بالحقوق واستعادة الاعتبار، قبل أن تتطور مطالبها لاحقًا إلى الدعوة لفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية.
تميّزت هذه المرحلة بزخم جماهيري واسع، ومظاهرات مستمرة، رغم ما واجهته من قمع أمني، لتتحول إلى قضية سياسية محورية على المستوى المحلي والإقليمي.
*حرب
ارسال الخبر الى: