اخبار وتقارير منظمة OIPMA الإجراءات القسرية والانفرادية ضد الجنوب تستدعي تحركا أمميا عاجلا

وجاءت مداخلة المنظمة في إطار الحوار التفاعلي تحت البند الخامس من أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، والمتعلق بهيئات وآليات حقوق الإنسان، وبالتزامن مع مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التعاون مع الأمم المتحدة وممثليها وآلياتها في مجال حقوق الإنسان.
الضربات الجوية والإجراءات اللاحقة
وشددت OIPMA على أن التطورات التي شهدها جنوب اليمن منذ ديسمبر 2025 لا يمكن فصلها عن بعضها، معتبرة أن الضربات الجوية السعودية التي استهدفت قوات جنوبية مرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي خلال ديسمبر 2025 ويناير 2026، وما تلاها من إجراءات سياسية وأمنية، شكلت سلسلة مترابطة من التطورات التي تستوجب تدخلاً أممياً وقائياً عاجلاً.
وتوثق وثيقة المنظمة الرسمية، المنشورة ضمن وثائق مجلس حقوق الإنسان تحت المرجع A/HRC/63/NGO/392، أن الضربات الجوية السعودية استهدفت قوات جنوبية مرتبطة بالمجلس الانتقالي، ثم أعقبتها، وفق ما أوردته الوثيقة، تطورات شملت تهديداً منسوباً إلى السلطات السعودية للرئيس عيدروس الزبيدي، وإجراءات بحقه، واستبعاده من مجلس القيادة الرئاسي، وإجراءات طالت هياكل المجلس الانتقالي، وصولاً إلى إعلان صدر من الرياض بشأن حل المجلس. وتؤكد المنظمة أن خطورة هذه التطورات وظروفها ونتائجها تستوجب تقييماً مستقلاً ومحايداً. (Official Doc System)
وترى المنظمة أن ما تصفه بهذه الإجراءات القسرية والانفرادية لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد خلاف سياسي بين أطراف يمنية، لأن الإجراءات التي تؤدي إلى إقصاء المجلس الانتقالي أو تقييد مشاركته السياسية، أو تستهدف رئيسه وقيادته، أو تحد من قدرة أنصاره على التعبير السلمي عن مواقفهم، يمكن أن تكون لها، بحسب البيان، آثار مباشرة على حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات والمشاركة في الشؤون العامة
ارسال الخبر الى: