اخبار وتقارير إخوان اليمن ولعبة الأجنحة الخفية هل تحول حزب الإصلاح إلى دولة موازية داخل الشرعية

هذا ويكشف تقرير نشره موقع “العين الإخبارية”، أن حزب الإصلاح يعتمد على استراتيجية تقوم على “تفريخ الأجنحة” السياسية والعسكرية والإعلامية، بما يسمح له بإعادة إنتاج النفوذ داخل المشهد اليمني عبر أدوات متعددة ومتضاربة ظاهريًا، لكنها تصب في النهاية في خدمة مشروع الجماعة ومصالحها التنظيمية.
وبحسب التقرير، فإن هذه المنهجية تقوم على خلق مراكز نفوذ متوازية داخل الدولة وخارجها، بحيث تبدو الجماعة في بعض الأحيان طرفًا سياسيًا “شرعيًا”، بينما تتحرك في الوقت نفسه عبر واجهات إعلامية وعسكرية وقبلية لإرباك خصومها ومنع تشكل جبهة وطنية موحدة ضد الحوثيين.
ويرى مراقبون أن هذا النموذج يشبه إلى حد بعيد الأسلوب الذي اعتمدته جماعة الحوثي في إدارة مناطق نفوذها، من خلال تعدد الأذرع والواجهات مع وحدة القرار والأهداف.
اللافت أن هذه الاتهامات لم تعد تصدر فقط عن خصوم سياسيين تقليديين للإخوان، بل باتت تتكرر في تقارير وتحليلات تعتبر أن الجماعة استثمرت طويلًا في إطالة أمد الصراع، لأنها تدرك أن أي استقرار حقيقي أو إعادة بناء فعلية لمؤسسات الدولة سيعني تراجع قدرتها على التحكم في القرار السياسي والعسكري داخل معسكر “الشرعية”.
الباحث السياسي صالح باراس، المتخصص في الحركات الدينية، اعتبر في حديثه ضمن التقرير أن حزب الإصلاح يدرك اقتراب الضغوط الدولية والأميركية المتعلقة بتصنيف الجماعة ضمن الكيانات الإرهابية، خاصة بعد تراكم تقارير أمنية وسياسية تتهم الحزب بالتورط في ملفات مرتبطة بالتطرف والعنف، ولذلك، وفق باراس، يسعى التنظيم إلى إعادة توزيع أدواره وخلق أجنحة متعددة لإرباك أي تحرك دولي ضده.
هذا الطرح يعكس أزمة أعمق داخل بنية الإخوان في اليمن، حيث بات التنظيم يتحرك وفق عقلية “البقاء
ارسال الخبر الى: