اخبار وتقارير اجتماعات الانتقالي إعادة ترتيب الصف الجنوبي في مرحلة مفصلية من تاريخ شعب الجنوب

ولم تأتِ هذه الاجتماعات في توقيت عابر، بل جاءت في لحظة مفصلية من تاريخ شعب الجنوب ونضاله الوطني، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، وتحديات داخلية متشابكة، ومحاولات مستمرة لإعادة تشكيل المشهد السياسي بعيدًا عن إرادة الجنوبيين وتطلعاتهم الوطنية المرتبطة باستعادة دولتهم الجنوبية كاملة السيادة.
ولهذا بدت الاجتماعات الموسعة أقرب إلى عملية تعبئة سياسية وتنظيمية شاملة، تستهدف توحيد الخطاب الوطني، وتعزيز الاصطفاف الجنوبي، ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية والسياسية والشعبية، استعدادًا لمرحلة يراها كثير من الجنوبيين حاسمة في مسار قضية شعب الجنوب.
_من حضرموت إلى سقطرى خطاب سياسي موحد
اللافت في الاجتماعات التي شهدتها محافظات الجنوب العربي أنها حملت خطابًا سياسيًا متقاربًا يعكس وجود رؤية موحدة يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى ترسيخها خلال المرحلة المقبلة، قوامها توحيد الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم الوطني، وربط العمل التنظيمي بالمشروع الوطني الجنوبي.
ففي حضرموت، ركّزت الاجتماعات على أهمية تطوير الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري، وتعزيز التنسيق بين الهيئات المحلية والمركزية، مع التأكيد على أن حضرموت تمثل ركيزة أساسية في معادلة الجنوب العربي السياسية والوطنية.
أما في العاصمة عدن، فقد برز التركيز على العلاقة بين التحديات المعيشية والخدمية التي يعيشها المواطن الجنوبي وبين الحرب الممنهجة التي تستهدف إرادة شعب الجنوب وقضيته الوطنية، مؤكدين أن مواجهة الأزمات الاقتصادية والخدمية تمثل جزءًا من معركة الصمود الوطني والسياسي.
وفي شبوة، حملت الاجتماعات رسائل واضحة بشأن أهمية رفع الجاهزية السياسية والتنظيمية، والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، ورفض أي مشاريع أو تسويات تنتقص من حق شعب الجنوب في
ارسال الخبر الى: