حرب ظلال وتصدعات في إسرائيل بشأن إمكانية إسقاط النظام الإيراني

32 مشاهدة

تشهد الأروقة الإسرائيلية حرب ظلال وتصدّعات، بين مسؤولين أمنيين وسياسيين، عادت ملامح بعضها إلى الواجهة، تزامناً مع التقارير في الأيام الأخيرة، عن حالة إحباط لدى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، جرّاء عدم تحقق التقديرات المتفائلة التي نُسبت لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد قبل العدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران، بشأن إمكانية إسقاط النظام الإيراني. يأتي ذلك رغم استثمار إسرائيل المليارات من أجل ذلك على مدار أعوام طويلة، ما يكشف لمحة عن توتر مستمر منذ سنوات في قمة الهرم السياسي - الأمني حول خطط الموساد المتعلقة بإيران.

وفيما يدّعي رئيس الموساد ديفيد برنيع أنه لم يتعهد يوماً بإسقاط النظام الإيراني، لا في بداية الحرب ولا خلالها، بل تحدث عن عملية قد تتحقق بعد وقف إطلاق النار، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأربعاء، عن مسؤولين آخرين، أنهم سمعوه هو ونائبه يتحدّثان بشكل مختلف. ووسط هذا السجال تتكشّف معلومات جديدة حول جاهزية خطة الموساد، ولجنة سرية عيّنها نتنياهو.

بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، طلب نتنياهو تنفيذ خطط الموساد تجاه إيران، وهي خطط استُثمرت فيها مليارات على مرّ السنين. لكن تبيّن حينها أن الخطة التي قدّمها الموساد غير جاهزة، ومراراً وتكراراً طُلبت استكمالات وتصحيحات وعمليات ملاءَمة، لكن نتنياهو رفضها بسبب عدم نضجها والمخاطر الكامنة فيها، حسب الصحيفة.

كان هناك من آمن بخطط الموساد تجاه إيران، وهناك من كان أقل اقتناعاً بها، لكن هناك أمر واحد متفق عليه حسب ما جاء في تقرير يديعوت أحرونوت، هو أن هذه خطة استُثمرت فيها مليارات على مرّ السنين، قبل وقت طويل من اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة وبدأت في عهد رؤساء سابقين للموساد، إذ بدأها تمير باردو، بينما لم يتحمّس لها يوسي كوهين، فيما أعادها برنيع إلى الطاولة وطالب بموارد إضافية لها، وحصل عليها. ومع ذلك، حتى في هذه المرحلة تبيّن أن الخطة غير ناضجة، ومرة بعد مرة طُلبت استكمالات وتعديلات، وفق ما جاء في تقرير الصحيفة.

تكليف الجيش

في مارس / آذار 2024 اتُّخذ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح